بنيت يتهم نتنياهو بانتهاك حرمة السبت واتهامات لبيرتس في حركة ليفني

بنيت يتهم نتنياهو بانتهاك حرمة السبت واتهامات لبيرتس في حركة ليفني
ليفني وبيرتس

 

كتب نضال وتد- مع اقتراب الانتخبات الإسرائيلية يوما بعد يوم، تزداد حدة التنافس بين الأحزاب الإسرائيلية على شريحة الأصوات التي يعتبرها كل حزب "ملكه" وحصته التي لا يجوز لغيره الاقتراب منها، ويبرز هذا بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة في الحرب المستعرة بين حزب "الليكود بيتينو" بقيادة بنيامين نتنياهو وبين حزب "البيت اليهودي" بقيادة نفتالي بنيت، على أصوات المتدينيين الصهيونيين "أصحاب القبعات المنسوجة، فيما تتواصل الخلافات الداخلية في مختلف أحزاب "الوسط واليسار" على الكعكة الداخلية حتى قبل الوصول للحكم.

 

حرب على حرمة السبت!

ففي سياق الحرب بين الليكود و"الحزب اليهودي"، فقد رد قادة الحزب الأخير لنتنياهو الصاع صاعين عندما اتهموه "بانتهاك حرمة السبت" في سعيه المحموم للهجوم على بنيت واتهامه "برفض تنفيذ الأوامر العسكرية" واعتماد شرعية الحاخامات فوق شرعية الدولة وقادة الجيش العسكريين.

فقد أعلن نتنياهو الذي عقد مؤتمرا صحافيا بعد ظهر الجمعة (قبيل دخول السبت) أانه لن يقبل في حكومته من يرفض تنفيذ الأوامر العسكرية، ردا على إعلان بنيت أنه لن يقبل بإخلاء يهود وطردهم "من بيوتهم" في إشارة لإخلاء المستوطنات. وكان هذا التصريح الذي تراجع عنه بنيت لاحقا، بمثابة "هدية من السماء" لنتنياهو لمهاجمة بنيت ووصفه بأنه يمين متطرف لا يعترف بشرعية الدولة ويضع شرعية الحاخامات فوق كل شيء، اعتقادا منه أن ذلك سيبعد عن بنيت كثيرا من مصوتي اليمين التقليديين والمتدينيين

في المقابل شن حزب "البيت اليهودي" حربا مضادة ضد نتنياهو تهز مكانته وفرصه في أوساط اليمين الصهيوني المتدين وأيضا في أوساط الحريديم، عندما اتهم عضو الكنيست السابق من البيت اليهودي، نيسان سلوميانسكي نتنياهو بتدنيس وانتهاك حرمة السبت، وهو اتهام من شأنه إذا تغلغل وترسخ في أذهان الشرائح اليهودية المتدينة والمحافظة أن يزيد من سوء وضع نتنياهو واستمرار خسارته للمقاعد لصالح حزب "البيت اليهودي"،  وربما أيضا لصالح "شاس" والأحزاب الحريدية الأخرى.

واعتبر سلوميانسكي، حسبما أفاد موقع "معاريف"، أن إقدام نتنياهو على هذه الخطوة يعني عدم احترام لجمهور المتدينيين الصهيونيين الذين يصوتون تقليديا لليكود، متهما الليكود باستغلال عطلة نهاية الأسبوع للهجوم على بنيت لعلمهم أن الرجل لن يرد على تهم الليكود قبل "خروج السبت".

مصاعب واتهامات لبيرتس بالسيطرة على حركة تسيبي ليفني

ومقابل هذه الحرب المستعرة بين الليكود وحزب "البيت اليهودي"، يشهد حزب تسيبي ليفني صراعات داخلية على "الكعكة" الداخلية والتمويل الانتخابي للحزب والوظائف الحزبية في المعركة الانتخابية. فقد ااتهمت جهات في حزب ليفني، المرشح الثالث في قائمة الحزب، عمير بيترس أنه تمكن خلال الأيام الأخيرة من فرض سيطرته على الجهاز الحزبي للانتخابات والاستئثار بالمناصب والوظائف المهمة للمعركة الانتخابية.

ونقلت الصحيفة عن نشطاء ونشيطات في الحزب قولهم: لقد جئنا لحزب ليفني لكننا وجدنا أنفسنا في حزب عمير بيرتس. لقد سيطر كليا على جهاز إدارة المعركة الانتخابية، وقام هو بتوزيع المناصب والمهام في المعركة الانتخابية لدرجة لم يعد واضحا إلى أي حد تدرك ليفني ماذا يحدث داخل الجهاز الحزبي في حركتها، فهي لا تريد الاشنغال بالسياسة الداخلية للحزب وما يدور فيه.

وبحسب هؤلاء فإن بيرتس هو الذي حدد أيضا المهام الحزبية لأعضاء الكنيست والمرشحين على قائمة الحزب. فبيرتس يترأس الطاقم الانتخابي وهو المخول بتعيين النشطاء وخاصة الميدانيين منهم. كما أن غالبية من عينوا في مناصب رئيسية في الطاقم الانتخابي هم من مؤيدي ومناصري بيرتس.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018