في جولة ميدانية في النقب؛ زعبي والزبارقة: النقب قضية كل عربي

في جولة ميدانية في النقب؛ زعبي والزبارقة: النقب قضية كل عربي

أجرى المرشحان في قائمة التجمع الوطني الديمقراطي، النائبة حنين زعبي المرشحة الثانية، وجمعة الزبارقة المرشح الرابع وعضو المكتب السياسي للتجمع، نهاية الأسبوع، جولة ميدانية في منطقة النقب، حيث زارا قرية شقيب السلام وتجولا فيها، برفقة مركزة اتحاد المرأة التقدمي أميمة مصالحة، وسكرتير فرع تجمع اللقية إبراهيم أبو بدر وعدد من وجهاء القرية والشخصيات الاجتماعية، وشملت الزيارة عقد 4 حلقات بيتية وزيارة للمركز الجماهيري.

وبعد الجولة في شقيب السلام، زار المرشحان زعبي والزبارقة السوق البدوي في مدينة بئر السبع، وسط استقبال حار وترحاب من الناس ورواد  وأصحاب المحال التجارية في السوق، وتعرض وفد التجمع خلال الجولة وبالأخص النائبه زعبي، لاعتداء وتهجم كلامي بذيء من قبل بعض اليهود العنصريين الذين تواجدوا في السوق.

وكانت قرية اللقية المحطة الثالثة ضمن جولة وفد التجمع، حيث عقدت حلقة بيتية للنساء في بيت الرفيق إبراهيم ابو بدر. واختتمت الجولة في زيارة لمقر التجمع الوطني الديمقراطي في القرية، حيث كان في انتظار النائبة حنين زعبي والمرشح الرابع جمعة الزبارقة، عشرات الشباب الذين رحبوا بممثلي التجمع وأكدوا وقوفهم الى جانب النائبة حنين زعبي ومساندتهم للتجمع في المعركة الانتخابية.

وقالت النائبة حنين زعبي خلال اللقاءات والجولة: "النقب قضية كل مواطن عربي، والمعركة في النقب مهمة جدا فهو يتعرض للتهويد ولمصادرة الأراضي وتهجير أهلنا وهدم منازلهم. وتحاول السلطات الاسرائيلية ومن خلال مخططات التهجير مثل مخطط برافر الأخير اقتلاع أهلنا في النقب، ونحن في التجمع لن نسمح بذلك، وسنناضل ونتصدى لن نساوم أو نتفاوض مع الحكومة كما فعلت أحزاب أخرى".

ودعت زعبي مواطني النقب للمشاركة في الانتخابات، والخروج للتصويت للتجمع وللأحزاب العربية، مشيرة إلى أن ضرورة المرحلة توجب زيادة نسبة التصويت في المجتمع العربي وزيادة التمثيل العربي في الكنيست، لمواجهة أجواء المتطرفة والفاشية ضد المواطنين العرب، ولمنع اليمين الصهيوني من سن قوانين عنصرية.

وتحدث جمعة الزبارقة، المرشح الرابع في قائمة التجمع عن دور التجمع في مواجهة المخططات التهجيرية في النقب وقال: "إن المواجهة محتدمة الآن في النقب بين أهل الأرض الأصليين وبين السلطات الإسرائيلية من خلال الهجمة غير المسبوقة على أهلنا وأراضيهم، والتجمع الوطني الديمقراطي كان حاضرًا بقوة في كل صغيرة وكبيرة ممثلا بالنواب أحيانا وبالنشطاء الميدانيين أحيانا أخرى".

وتطرق الزبارقة الى برنامج التجمع الوطني والقومي والمدني، مشيرا أن الفصل غير ممكن بين القضايا اليومية للناس والسياسة، ، لأن نهج السلطة بحق الأقلية العربية يأتي من منطلقات سياسية بحتة، وقال: "لذا لا يمكن الفصل بينهما بل بالعكس هذا يؤكد ما نطرحه دائما بأن القضايا اليومية والقومية مرتبطتان ارتباطا كليا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018