استطلاع هآرتس: تراجع اليمين إلى 63 مقعدا

استطلاع هآرتس: تراجع اليمين إلى 63 مقعدا

قبل 5 أيام من موعد الانتخابات، بيّن استطلاع للرأي أجراه معهد "ديالوغ" لصحيفة "هآرتس"، تراجعا في كتلة ما يسمى "ليكود – يمين – حريديين"، إلى 63 مقعدا، مقابل 57 مقعدا لما يسمى كتلة "مركز – يسار" والقوائم العربية.

وبين الاستطلاع أن كتلة "الليكود بيتينو" لا تزال القوة الأولى، بيد أنها سجلت أقل عدد من المقاعد مقارنة بباقي الاستطلاعات حيث حصلت على 32 مقعدا فقط. أي أقل بـ10 مقاعد عن قوة الكتلتين في الكنيست الحالية.

وأشارت "هآرتس" إلى أن الاستطلاع أجري يومي الأربعاء والخميس، وشمل عينة أكبر من العادية من المستطلعين، بلغت 712 شخصا، بنسبة خطأ 3.9%.

وبين الاستطلاع أن قائمة "العمل" تحصل على 17 مقعدا، بينما تحصل قائمة "البيت اليهودي" على 14 مقعدا، مقابل 12 مقعد لـ"شاس"، و8 مقاعد لـ"الحركة برئاسة ليفني"، و12 مقعدا لـ"يش عتيد"، و 5 مقاعد لـ"يهدوت هتوراه"، و6 مقاعد لـ"ميرتس"، . ومنح الاستطلاع "كاديما" مقعدين فقط.

في المقابل، بين الاستطلاع أن الجبهة الديمقراطية تحصل على 5 مقاعد، ويرتفع التجمع الوطني الديمقراطي من 3 مقاعد إلى 4 مقاعد، بينما تتراجع القائمة الموحدة إلى 3 مقاعد.

وأشار الاستطلاع إلى أن 15% من المستطلعين، أي ما يعادل 17-18 مقعدا، يعرفون أنفسهم بـ"مترددين" أو "لا يعرفون" لمن سيصوتون.

وكان من اللافت أن الموضوع الأهم بالنسبة للمستطلعين هو الاجتماعي – الاقتصادي بنسبة 47%، بينما أولى 18% فقط الاهتمام للمفاوضات مع السلطة الفلسطينية، مقابل 12% لتجنيد اليهود الحريديين. 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018