حرب بين "شاس" والبيت اليهودي" على وزارة الأديان

حرب بين "شاس" والبيت اليهودي" على وزارة الأديان

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، في عددها الصادر صباح اليوم، إنه على الرغم من أن المفاوضات لتشكيل الائتلاف الحكومي القادم لم تبدأ بعد إلا أن أحزاب اليمين تتنافس فيما بينها منذ الآن على تحديد الحقائب الوزارية التي تريدها لزيادة دعم وتصويت قطاعات انتخابية لها.

وبحسب الصحيفة فإن حربا مستعرة تدور حاليا بين حزب "شاس" الحريدي وبين حزب "البيت اليهودي" حول وزارة الأديان والتحكم بسياسة التهويد لليهود الإصلاحيين والإسرائيليين الذين هاجروا من بلدان الاتحاد السوفيتي والذين ترفض المؤسسة الدينية الحريدية الاعتراف بيهوديتهم وتطالب بأن يمروا بطقوس تهويد متشددة للاعتراف بيهوديتهم والسماح لهم بإجراء طقوس زواج رسمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن حركة شاس أعلنت أنها لا تعتزم التنازل عن ملف وزارة الأديان لصالح حزب البيت اليهودي، وذلك بعد أن أعلن زعيم الحزب، نفتالي بنيت أن حزبه سيطالب بالحصول على وزارة الأديان وعلى هيئات التهويد الرسمية في الدولة. وأشار بنيت في هذا السياق إلى أن حزبه يعتقد بضرورة تسريع إجراءات التهويد والاعتراف بيهودية مهاجرين جدد، وتسريع إجراءات الزواج وفق الشريعة اليهودية دون وضع عراقيل أمم الأزواج الشابة خاصة من جاءوا من خارج إسرائيل وينتمون لحركات الإصلاح الديني اليهودي كتياري المحافظين والإصلاحيين في الولايات المتحدة.

وردت شاس على تصريحات أقطاب البيت اليهودي بالقول إن الحزب كشف عن حقيقة آرائه وسقط القناع عن دعايته بأنه سيعمل للمحافظة على الطابع اليهودي لإسرائيل، وإنما طمس هذا الطابع وتشويه الهوية اليهودية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018