نتانياهو وليفني يوقعان على اتفاق ائتلافي

نتانياهو وليفني يوقعان على اتفاق ائتلافي

في مؤتمر صحفي مشترك عقد مساء اليوم، الثلاثاء، عرض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، ورئيسة المعارضة سابقا تسيبي ليفني الاتفاق الائتلافي الذي تم التوقيع عليه، والذي جعل "الحركة" التي تقودها ليفني تنضم إلى حكومة نتانياهو. ونقل عن ليفني قولها إن "الالتزام بالمفاوضات هو ما أدى إلى الشراكة".

تحدث في المؤتمر الصحفي بداية نتانياهو، فقال إن إسرائيل بحاجة في هذا الوقت إلى حكومة وحدة وطنية. وأضاف أنه تم التوقيع على اتفاق بين "الليكود – بيتينو" وبين "الحركة".

وأضاف أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة، بعضها لم يسبق له مثيل. وبحسبه فإن تهديدات إيران وسورية وحزب الله لا تتوقف للحظة، وأنه من أجل الرد على هذه التهديدات يجب تشكيل حكومة موسعة ومستقرة.

وقال أيضا إنه إلى جانب الالتزام بالأمن، فإنه يجب بذل الجهود من أجل الدفع بما يسمى بـ"عملية السلام" مع السلطة الفلسطينية.

من جهتها قالت ليفني إنها أجرت محادثات مع نتانياهو وأنها حصلت على صلاحيات تناسبها لتكون المفاوضة بهدف التوصل إلى إنهاء الصراع مع الفلسطينيين. على حد قولها.

وأضافت أن "الأجواء العاصفة في الشارع العربي، وحماس التي تسيطر على قطاع غزة وتأمل في السيرطة على الضفة الغربية، كل ذلك من شأنه أن يؤدي إلى ضياع الهوية اليهودية لدولة إسرائيل".

وقالت أيضا إنه تم التوصل إلى تفاهم، منذ الانتخابات، على وضع الخلافات جانبا، والمبادرة إلى عمليات مهمة جدا لدولة إسرائيل، وليس فقط في الاتفاق السياسي.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن الاتفاق يشمل أن تشغل ليفني منصب وزيرة القضاء، وتكون على رأس طاقم المفاوضات السياسي مع السلطة الفلسطينية. كما من المرجح أن يشغل عمير بيرتس أو عمرام متسناع منصب وزير حماية البيئة.

كما تم الاتفاق على أن تكون ليفني عضوا في المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر، وتقود المفاوضات السياسية بناء على توجيهات رئيس الحكومة.

وتم الاتفاق أيضا على أنه بعد تشكيل الحكومة يتم تشكيل "طاقم وزاري لشؤون عملية السلام"، ويكون برئاسة نتانياهو، وبمشاركة وزير الأمن ووزير الخارجية ووزيرة القضاء، ويكون الطاقم مخولا بإجراء مفاوضات مع الفلسطينيين. 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018