استمرار التراجع في قوة حزب "العمل": شخصيات مركزية سابقة في "العمل" تعلن دعمها لـ"ميرتس"..

استمرار التراجع في قوة حزب "العمل": شخصيات مركزية سابقة في "العمل" تعلن دعمها لـ"ميرتس"..

بعد أن تمكن رئيس الحكومة السابق، أرئيل شارون، من اجتذاب عدد من العناصر القيادية في حزب "العمل" لدى تأسيسه لـ"كاديما"، وبالنتيجة سحب عدد كبير من مصوتي "العمل، فإنه وإضافة إلى استطلاعات الرأي التي تشير إلى تراجع كبير في قوة "حزب العمل"، حيث وصل إلى 10 مقاعد فقط في الاستطلاع الأخير، فإن شخصيات مركزية سابقة في الحزب، على وشك أن يعلنوا في الأيام القادمة عن دعمهم لـ"ميرتس"، ومساندتها في الانتخابات القادمة، في حين ينوي بعضهم الانضمام لـ"ميرتس" والتنافس في صفوفها.

وكان رئيس "ميرتس"، حاييم أورن، قد أجرى في الأسابيع الأخيرة اتصالات مع عشرات الشخصيات، وذلك في محاولة لتعزيز صفوف الحزب، الذي سبق وأن وصل إلى 12 مقعدا في انتخابات 1992، ثم تراجع لاحقا، ليصل إلى 5 مقاعد فقط في انتخابات العام 2006.

وتأتي محاولة "ميرتس" لسحب أصوات قسم من مصوتي حزب "العمل" بعد أن تبين أن دور حزب "العمل" في المفاوضات السياسية غير ملموس، الأمر الذي يدفع مصوتي "العمل" إلى التوجه باتجاه "كاديما"، الذي حظي في الاستطلاع الأخير بـ30 مقعدا، مقابل 5 مقاعد لـ"ميرتس"، و 10 لـ"العمل".

ومن بين الشخصيات القيادية السابقة في "العمل" التي يتوقع أن تدعم "ميرتس" البروفيسور شلومو بن عامي، وعوزي برعام ورئيس الكنيست السابق أفراهام بورغ. وكان ثلاثتهم قد سبق وأن تركوا الحياة السياسية إلى مجال الأعمال.

وانضم إلى المبادرة عدد من الكتاب بينهم عاموس عوز ودافيد غروسمان. إضافة إلى عدد من الشخصيات التي كانت مقربة من إيهود باراك خلال إشغاله لمنصب رئيس الحكومة، بينهم عضو الكنيست السابق المحامي تسلي ريشيف، أحد مؤسسي "سلام الآن"، والذي أشغل منصب رئيس مكتب باراك لفترة قصيرة، وكذلك المحامي غلعاد سار الذي كان رئيس طاقم باراك، ويوسي كوتشيك المدير العام لمكتب رئيس الوزراء. وكذلك البروفيسور يوسي يونا، والبروفيسور يوسي دهان.