الانتخابات التمهيدية في الليكود..

الانتخابات التمهيدية في الليكود..

بدأت في العاشرة من صباح اليوم، الإثنين، الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود، في 400 صندوق اقتراع. ومن المقرر أن تنتهي عملية التصويت المحوسبة في الساعة الحادية عشرة مساء.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل محاولات رئيس الليكود بنيامين نتانياهو البحث عن منضمين جدد لليكود، الأمر الذي دفع عدد من القدامي إلى الانضمام إلى ما يسمى "ائتلاف موشي فيغلين في داخل الليكود".

وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن هذا الائتلاف يتسع يوميا، ويضم المتضررين من إجراءات نتانياهو، إلى جانب نشاط عدد من عناصر "كاديما" الذين يدفعون الليكود نحو اليمين، على اعتبار أن توجهه أكثر من اللازم نحو اليمين سيكون في صالح "كاديما".

وبحسب فيغلين فإنه في حال احتل المواقع المتقدمة في قائمة الليكود مع أنصاره أو ما يسمى بـ"القيادة اليهودية" فإنه سيتمكن من دفع الحزب أكثر باتجاه اليمين، حيث يدعي أنه يعمل على ألا يكون الحزب منقادا لليسار، لكي يتمكن من تمثيل الغالبية اليهودية المتدينة.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن ما يسمى "القيادة اليهودية" قد انبثقت من الحركة اليمينية "زو أرتسينو – هذه بلادنا" التي وقفت ضد اتفاق أوسلو في أواسط التسعينيات. وكان فيغلين قد نافس ثلاث مرات على رئاسة الليكود، إلا أنه فشل، بيد أن التقارير تشير إلى أن نسبة التأييد له تتزايد.

إلى ذلك، وبينما نقل عن المدير العام لليكود، غادي أرئيلي، تأكيده إنه في عملية التصويت المحوسبة، والتي تصل تكلفتها إلى 3 مليون شيكل، لن يحصل لليكود ما حصل لحزب "العمل"، فقد حصلت مشاكل في الاتصال، خطوط الهاتف والانترنت والشبكات الخليوية، على نطاق واسع في منطقة القدس ومحيطها، ما أدى إلى تعطيل عملية التصويت.

وفي سياق ذي صلة، منعت المحكمة المركزية في تل أبيب، اليوم الإثنين، الليكود من نشر اسم من ينتخب في المكان الخامس والعشرين في القائمة، والذي يفترض أنه محصن للمتنافسين من "غير اليهود" حتى يتم البت في قانونية التعديل الذي أجري على دستور الليكود.

وجاء أن دستور الليكود كان قد قرر منع أعضاء كنيست قدامى من التنافس على أحد المواقع المحصنة، سواء للنساء أو القادمين الجدد أو من تسميهم التقارير الإسرائيلية "غير اليهود"، في إشارة إلى عرب الليكود. وبالرغم من ذلك، فقد تم إجراء تعديل على الدستور في مطلع الشهر الجاري الأمر الذي أتاح لعضو الكنيست السابق أيوب قرا بالتنافس على هذا الموقع بالرغم من كونه محصنا.

وكان رئيس مجلس محلي حرفيش، ركاد خير الدين، الذي ينافس على نفس الموقع قد قدم التماسا إلى المحكمة المركزية في تل أبيب ضد هذا التعديل، على اعتبار أنه غير قانوني، ويشكل مسا بتساوي الفرص أمام المرشحين الآخرين في القائمة.