قوة ليبرمان في تصاعد مستمر؛ نتنياهو يعلن أنه سيسند إليه منصبا وزاريا هاما، وبن إلعيزر يحذر من انتفاضة

قوة ليبرمان في تصاعد مستمر؛  نتنياهو يعلن أنه سيسند إليه منصبا وزاريا هاما، وبن إلعيزر يحذر من انتفاضة

أعلن رئيس الليكود بنيامين نتنياهو أنه أنه سيضم حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة الإرهابي أفيغدر ليبرمان، إلى ائتلافية الحكومي وسيسند لليبرمان منصبا وزاريا هاما"، إذا انتخب لرئاسة الحكومة. ولم تستبعد رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني ضم ليبرمان إلى حكومتها في حال انتخابها لرئاسة الحكومة على أن يكون ذلك على قاعدة الخطوط الأساسية لحكومتها.

وحدد نتياهو في وقت سابق من يوم أمس أولويات حكومته وقال إنه سيسعى لإحباط المشروع النووي الإيراني، وتجنيد الأمريكيين لهذا الهدف. معتبرا أن «التهديد الإيراني» هو الأخطر على إسرائيل.
واتهم نتنياهو، في كلمة في مؤتمر هرتسليا، الفلسطينيين بالمسؤولية عن تعثر التوصل إلى تسوية، وقال إن الفلسطينيين ليس لديهم القوة الكافية للتوصل إلى حل دائم، وليسوا قادرين على محاربة ما أسماه الإرهاب.

وأعرب عن معارضته للانسحاب لحدود عام 1967 بزعم أن ذلك سيساهم في إقامة "حماستان" في الضفة. ويعرض عوضا عن ذلك «السلام الاقتصادي»، أي تطوير السلطة الفلسطينية اقتصاديا وتعزيز قوة الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية. معتبرا أن هذا المسار ليس بديلا عن المسار السياسي ولكنه الوحيد الذي يوصل إليه. واتهم حكومة "كاديما" بالفشل في القضاء على صواريخ المقاومة الفلسطينية، ووقف الحرب مبكرا. ولكنه أثنى على دور وزير الأمن إيهود باراك.

من جانبه، رفض وزير الأمن إيهود باراك التعهد بعدم الانضمام إلى حكومة يشارك فيها ليبرمان. وقال ردا على سؤال مباشر في هذا الشأن بالقول إن الحكومة لن تنضم إلى حكومة خطوطها الأساسية لا تناسبنا. رغم أنه يتعرض لضغط من عدد من وزراء حزب باتخاذ موقف متشدد من ضم ليبرما إلى أي حكومة مستقبلية.
ويتضح من استطلاع للرأي أجراه معهد "مأغار موحوت" لصالح برنامج "نيسيم مشعال" في القناة الثانية أن قوة حزب ليبرمان تتصاعد بشكل متطرد ويحصل على 19 مقعدا. في حين يحصل الليكود على 26 مقعدا وكاديما على 23 والعمل يحصل على 14 مقعدا فقط.
وعلى إثر العلاقة التي شابها التوتر بين رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزيرة خارجيته، ليفني، توقعت مصادر أن لا يقوم بالتصويت لحزبه "كاديما" وقدموا عدة توقعات لاتجاه تصويته من بينها حزب المتقاعدين بسبب علاقته الوثيقة مع الوزير رافي إيتان.
من جانبها قالت تسيبي ليفني يوم أمس أنه في حال حصول كاديما على أكبر عدد من المقاعد حتى لو بفارق بسيط ستطالب الرئيس الإسرائيلي بتكليفها بتشكيل الحكومة حتى لو كان معسكر اليمين أكبر.

وحذر وزير البنى التحتية، بنيامين بن إلعيزر من انتفاضة فلسطينية داخل الخط الأخضر يدفعهم إليها الخط المعادي الذي ينتهجه ليبرمان. واعتبر في حديث مع إذاعة الجيش لحملة ليبرمان تشير إلى وجود مشكلة جدية في المجتمع الإسرائيلي. ويرى أن الخط المتطرف الذي ينتهجه ليبرمان سيؤدي إلى تقريب فلسطينيي الداخل إلى فلسطينيي الضفة والقطاع ويدفعهم نحو التطرف. وأكد أن مواقف ليبرمان وتنامي اليمين المتطرف ستدفع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر إلى انتفاضة.