التجمع يحيي جماهير شعبنا التي منحته ثقتها وصنعت نصراً جديداً وهاماً للحركة الوطنية

التجمع يحيي جماهير شعبنا التي منحته ثقتها وصنعت نصراً جديداً وهاماً للحركة الوطنية

أصدر التجمع الوطني الديمقراطي بيانا، اليوم، الخميس، شكر فيه جماهير شعبنا التي منحته الثقة، وصنعت نصر جديدا وهاما للحركة الوطنية، بعد فوزه في الانتخابات وحصوله على ثلاثة مقاعد وتعزيز قوته.

وقال البيان: لقد تحقق هذا الانجاز بفضل كوادر التجمع والكوادر الجديدة التي وقفت معه وساهمت في صنع هذا الانجاز التاريخي، ويحيي التجمع بشكل خاص كل الوطنيين الشرفاء الذين هبوا لنصرة الحركة الوطنية وعملوا ليل نهار وترفعوا عن النقاشات الهامشية وساهموا بكل طاقاتهم في تحقيق هذا الانجاز.

وأضاف البيان أن التجمع يثمن المساهمة الهامة للنائب عباس زكور الذي بذل جهودا جبارة خلال المعركة الانتخابية، وكذلك السيد عوني توما، رئيس مجلس محلي كفر ياسيف، الذي لم يدخر جهدا وعمل بتفان وإخلاص لحشد الدعم والتأييد للتجمع. وتابع البيان أنه كان لهما، زكور وتوما، دور مميز في صنع النصر.

وأوضح أن قوة التجمع زادت بأكثر من 11 ألف صوت، وسقطت حملات التشكيك بقوة التجمع التي روجها لها المروجون، وتبين أنها جاءت بنتيجة عكسية لما أراد أصحابها، فقد استنفرت الناس وكوادر وأصدقاء التجمع وحفزتهم على تكثيف العمل لتحقيق النجاح.

وأكد أن الانتخابات أثبتت أن التجمع هو القوة الأولى بين الشباب، الذين كان لهم دور حاسم في تحقيق نصر جديد للتجمع، ونحن فخورون بتجاوب الجيل الصاعد مع رسالة التجمع للشباب، والتي تنطلق من عزة وكبرياء أهل البلاد الأصليين.

وقال البيان إن التجمع خاض هذه الانتخابات مؤكداً على موقفه السياسي المتميز عن بقية القوائم، وخلاصته رفض نهج المفاوضات العبثية والمراهنة على الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية، ودعم معسكر مناهضة هذه الهيمنة وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال. ولقي هذا الموقف تجاوباً واسعاً بين أهلنا، ودفع الكثيرين ليس فقط إلى التصويت للتجمع بل إلى العمل معه.

وأضاف البيان: إن التجمع هو حزب التجديد المستمر، وفي هذه الانتخابات، ولأول مرة في قائمة عربية، رشح امرأة في مكان مضمون. وإذ نهنئ السيدة حنين زعبي بنجاحها، فإننا نؤكد أن ترشيحها قد زاد قائمة التجمع قوة ودفع الآلاف من النساء والرجال للتصويت للتجمع، بعد ان حاول الكثيرون الترويج بأن ترشيح امرأة لا يجلب الأصوات.

وشدد على أن التجمع حقق نصره الانتخابي، رغم التحديات الصعبة التي مر بها في العامين الأخيرين، والتي بلغت ذروتها باستهداف القائد الوطني الدكتور عزمي بشارة، والتي زرعت الأوهام بأن بالإمكان ضرب التجمع وحتى القضاء عليه. تأتي نتائج الانتخابات صفعة للحاقدين على التجمع والمتآمرين عليه، وتؤكد أن الحركة الوطنية بخير وأن شعبنا لن يسمح للمتطاولين عليها أن ينالوا مآربهم. لقد روجوا كثيراً أن التجمع هو حزب الرجل الواحد، وأن غياب الدكتور عزمي بشارة سينهي التجمع. ها هو التجمع يثبت لكل هؤلاء أنه حزب متين، له قاعدة شعبية راسخة، وله مؤسسات منظمة وقيادات لها قدرات ومؤهلات، وأنه قادر ليس فقط أن يحافظ على قوته، بل على زيادتها بشكل ملحوظ، كما أثبت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

واختتم البيان بالقول: إذ نزف إلى جماهيرنا بشرى نصر التجمع فإننا نؤكد أننا على العهد ماضون، وبعد النصر نشحذ الهمم لانطلاقة جديدة في العمل من اجل مصالح وحقوق شعبنا.