1250 إصابة بمرض السرطان سنويا نتيجة التلوث البيئي وأعلى نسبة إصابات بالمرض في النقب

1250 إصابة بمرض السرطان سنويا نتيجة التلوث البيئي وأعلى نسبة إصابات بالمرض في النقب

ربط تقرير جديد حول الإصابة بمرض السرطان بين الإصابة بالمرض والتلوث البيئي. وأشار تقديرات مسؤولين في وزارة الصحة إلى أن حوالي 1250 شخصا يصابون بمرض السرطان سنويا نتيجة لتلوث البيئة. جاءت تلك التقديرات في تقرير جديد تناول انتشار المرض حسب المناطق الجغرافية بين أعوام 2001-2005.

وأشار التقرير إلى أن عدد المصابين بالمرض في البلاد يبلغ حوالي ألف 25 مصاب من بينهم 450 طفلا سنويا. ويظهر أن نسبة الإصابة بالمرض في مناطق حيفا وتل أبيب وبئر السبع مرتفعة أكثر من المعدل العام وتزيد بنسبة تتراوح ما بين 12-26% . ويعتقد معدو التقرير أن السبب من وراء ذلك هو نسبة التلوث البيئي المرتفعة في تلك المناطق.

وحسب التقرير تزيد نسبة المرض في حيفا عن المعدل العام بـ 22% وفي منطقة تل أبيب تزيد بـ 20% في منطقة بئر السبع تزيد بنسبة تترواح بين 18-26%.

وتبين المعطيات أن نسبة مرضى السرطان في منطقة بئر السبع بالأساس لدى الرجال هي أعلى نسبة في البلاد. وعلل مسؤول في وزارة الصحة سبب تلك الزيادة بقرب تلك المناطق من مناطق صناعية تستخدم مواد كيماوية سامة وخطيرة – مثل رمات حوفيف. يذكر أن المنطقة الصناعية رمات حوفيف قريبة بالأساس من المناطق العربية في النقب والتي شهدت في السنوات الأخيرة ارتفاعا في حالات الإصابة بالمرض.

وتشير المعطيات إلى ارتفاع الإصابة بمرض السرطان في منطقة النقب بنسبة 40% في السنوات الأخيرة. ويبين التقرير أنه حتى العام 2000 كان معدل الإصابة في منطقة بئر السبع أقل من المعدل العام. ويوضح أن منذ العام 2001 بدأ يطرأ ارتفاع على نسبة الإصابة بمرض السرطان حتى وصل إلى 40%.

يشار إلى أن أن العشرات من سكان منطقة بئر السبع، من مستوطنة "عومر" وعرب النقب، طالبوا الدولة بتعويضات جراء إصابتهم بأمراض خطيرة نتيجة لتعرضهم للتلوث الناجم عن استخدام "رمات حوفيف" لمواد مسرطنة.

ويشار أيضا أن التقرير لم يأت على ذكر المفاعل النووي في ديمونا وتأثيره على النسبة العالية من الإصابات في النقب الذي من المرجح أنه يلعب دورا كبيرة في زيادة نسبة الإصابات الحادة في هذا المرض الفتاك.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018