استطلاع: غالبية الإسرائيليين تؤيد إطلاق سراح القنطار حتى مقابل جثث..

استطلاع: غالبية الإسرائيليين تؤيد إطلاق سراح القنطار حتى مقابل جثث..

بين استطلاع للرأي أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" ومعهد "داحاف" بإشراف د.مينا تسيماح، أن هناك غالبية تؤيد إطلاق سراح الأسير اللبناني سمير قنطار، حتى لو كان مقابل جثث. كما تبين من الاستطلاع أن هناك غالبية تعتقد أنه تم إهمال قضية الجندي غلعاد شاليط.

وردا على سؤال "هل كان يجب اشتراط اتفاق التهدئة مع حماس بإطلاق سراح شاليط"، أجاب 78% بالإيجاب، مقابل 15%. وامتنع 7% عن الإجابة.

وعن الموافقة مع ادعاء والد شاليط بأن الحكومة أهملت أمره، قال 68% إنهم يوافقون مع إدعاء شاليط الأب، مقابل 24%. وامتنع 8% عن الإجابة.

أما بالنسبة للسؤال عن مدى تأييد إطلاق سراح القنطار، بدون الحصول على معلومات حول الجنديين غولدفاسر وريغيف، إذا كانا لا يزالان على قيد الحياة أما لا، قال 65% إنهم يؤيدون ذلك، مقابل معارضة 27%، وامتناع 8%.

وفي حال تبين أن الجنديين ليسا على قيد الحياة، فقد أيد الصفقة 61%، مقابل معارضة 32%، وامتناع 7% عن الإجابة.

أما بشأن اتفاق التهدئة مع حركة حماس، فقد قال 56% إنهم يؤيدون الاتفاق، مقابل معارضة 39%، وامتناع 5%.

وردا على سؤال حول من هو الأفضل لرئاسة الحكومة، حصل بنيامين نتانياهو (الليكود) على 31%، في حين حصل إيهود باراك (العمل) على 17%، في حين حصل إيهود أولمرت (كديما) على 10% فقط. كما قال 2% إنهم متساوون، مقابل 38% لا أحد منهم، بينما رفض 2% الإجابة.

وفي حال كان التنافس على رئاسة الحكومة بين نتانياهو وليفني وباراك، فقد حصل الأول على 30%، في حين حصلت ليفني على 30% أيضا، وحصل باراك على 14% فقط. وقال 1% إنهم متساوون، مقابل 21% لا أحد منهم، وامتناع 4%.

ولدى استبدال ليفني بموفاز، يحصل نتانياهو على 34%، في حين يحصل باراك على 16%، في حين يحصل موفاز على 14% فقط. وقال 2% إنهم متساوون، مقابل 31% لا أحد منهم، وامتناع 3% عن الإجابة.

وفي إجابة على السؤال "هل تعتقد أن التهدئة ستصمد مع حركة حماس"، أجاب 64% أنهم لا يعتقدون، في حين قال 15% إنهم يميلون إلى عدم الاعتقاد، وقال 5% إنهم يميلون إلى الاعتقاد بصمودها، مقابل 5% فقط يعتقدون أنها ستصمد.

وردا على السؤال "هل يستحق الهدوء في الجنوب وفي محيط قطاع غزة تقديم تنازلات بشأن شاليط"، أجاب بالنفي 55%، وأجاب بالإيجاب 30%، مقابل امتناع 15%.

وردا على السؤال عن إمكانية تغيير الرأي حيال أولمرت في أعقاب التهدئة وتبادل الأسرى، قال 79% إنهم لم يغيروا رأيهم، مقابل 11% غيروا رأيهم بأولمرت للأسوأ، و 8% غيروا رأيهم للأفضل، بينما امتنع 2% عن الإجابة.

وردا على السؤال نفسه بالنسبة لباراك، قال 70% إنهم لم يغيروا رأيهم، مقابل 17% غيروا رأيهم للأسوأ، و 11% للأفضل، وامتناع 2% عن الإجابة.

وحول كون طبيعة العلاقة بين أولمرت وباراك تمس بإدارة شؤون الدولة، أجاب بالإيجاب 65%، في حين قال 23% إنها لا تؤثر، وامتنع 12% عن الإجابة.

أما بشأن الرضا من أداء باراك كوزير للأمن، قال 9% إنه جيد جدا، 23% قالوا إنه جيد، و 33% منحوه علامة وسط، و 13% ليس جيدا، و 19% قالوا إنه سيء.