حكومة نتنياهو- كل الوزراء

حكومة نتنياهو- كل الوزراء

ولد عام 1949. تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية بين عامي 1996- 1999. وخسر الانتخابات لإيهود باراك عام 99 وانسحب من العمل السياسي.
عام 2002 انضم لحكومة شارون كوزير للخارجية. وفي حكومة شارون الثانية أشغل منصب وزير المالية. عاد ليرأس حزب الليكود عام 2005 بعد فوزه في الانتخابات الداخلية التي أجريت بعد انسحاب أرئيل شارون من الليكود وإقامة حزب كاديما.
يحمل نتنياهو أفكارا يمينية متصلبة معادية للحقوق الفلسطينية. ويرى في فلسطينيي الداخل خطرا ديمغرافيا وعمل على خفض نسبة الولادة لدى الفلسطينيين داخل الخط الأخضر بواسطة خطتة الاقتصادية التي تضمنت تخفيض مخصصات الأطفال بشكل حاد وتخفيض مخصصات البطالة وتشديد شروط استحقاقاتها، وتفاخر في وقت لاحق بأنه نجح بالمهمة.

في عهده بدأت ظاهرة ما يسمى "البؤر الاستيطانية العشوائية"، وقدم خلال رئاسته للحكومة تسهيلات للحركات الاستيطانية في الضفة الغربية. نتنياهو عسكري سابق وخدم في وحدة النخبة للعمليات الخاصة التابعة للقيادة العامة "سييرت متكال" تحت قيادة إيهود باراك وشارك في عدة عمليات كوماندوز أشهرها تحرير رهائن الطائرة التي اختطفت على يد مناضلين فلسطينيين وحطت في مطار اللد عام 1972 .

يعرض نتنياهو خطة السلام الاقتصادي مع الفلسطينيين، أي يتعامل مع الفلسطينين الفلسطينيين كأحياء فقر وليس كقضية تحرر وطني. تميزت رئاسته للوزراء بين عامي 1996-1999 بالمراوغة في الشأن الفلسطيني، فقد أجرى مفاوضات مع الراحل ياسر عرفات وأبرم اتفاقية الخليل المذلة للفلسطينيين بدعم الرئيس الأمريكي حينذاك بيل كليينتون الذي كان يتبنى بالكامل مواقف نتنياهو في المفاوضات، وأبقت الاتفاقية على عدة مئات من مستوطني الخليل وباتوا يتحكمون بمصير وحرية عشرات آلاف الفلسطيتنيين، الذين بقوا تحت سيطرة إسرائيل.
ووقع نتنياهو اتفاق واي ريفير القاضي بإعادة انتشار الجيش الإسرائيلي من 13%(1% فقط من مناطق أ) من أراضي الضفة الغربية، إلا أنه لم ينفذ حتى يومنا هذا.

وزير الأمن إيهود باراك: ولد عام 1942 - قائد الأركان العامة الرابع عشر، ورئيس الحكومة الإسرائيلية العاشرة(1999-2001). خسر عام 2001 لأرئيل شارون، وانسحب من الحياة السياسية. وعاد ليرأس الحزب عام 2007.

حاول باراك عام 2000 في كامب ديفيد أن يعود من مفاوضاته مع الراحل عرفات باتفاق ينقذ حكومته، إلا أنه عرض على عرفات دولة فلسطينية دون مزايا الدولة، ودون القدس ومنطقة الأغوار. ورفض عرفات عرض نتنياهو رغم الضغوطات الأمريكية الشديدة. واندلعت الانتفاضة الثانية وقمعها باراك بيد من حديد.

فرض باراك منذ توليه وزارة حقيبة الأمن الدفاع في يوليو (تموز) 2007، في حكومة أولمرت، حصارا على 1.5 مليون مواطن في قطاع غزة، ويستمر الحصار حتى اليوم.

وفي 27 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أمر بغارات حربية جوية على القطاع تم خلالها القاء أطنان المواد المتفجرة وتبعها بأمر اجتياح بري والتي أدت الى قتل 1450 حوالي فلسطيني وجرح أكثر 5300 وتحويل مئات الألوف الى لاجئين.

باراك ضابط سابق في وحدة النخبة "سييرت متكال"، وشارك في عدة عمليات اغتيال لقادة فلسطينيين، أشهرها عملية "فردان" أو "ربيع الشباب" التي استشهد فيها القادة الفلسطينيون كمال عدوان, كمال ناصر و أبو يوسف النجار, في بيروت عام 1973 إلى جانب عمليات كثيرة لم يكشف عنها النقاب بعد.
وخلال وجوده في أعلى سلم القيادة العسكرية أشرف على عمليات اغتيال لقادة فلسطينيين زعمليات خاصة خارج الحدود. قائد العدوان على غزة من موقعه كوزير للأمن في حكومة أولمرت.

باراك أكثر جندي تقلد أوسمة في الجيش الإسرائيلي. وقسم من هذه الأوسمة ما زالت العمليات التي تلقاها عليها سرية. خلال قيادته لمنطقة المركز بين عامي 1987-1991 أقام الوحدة الخاصة "المستعربين" وهي وحدة عمليات خاصة تابعة لقوات حرس الحدود.
أفيغدور ليبرمان ولد عام 1958 في مولدافيا، وهاجر إلى فلسطين عام 1978: وزير الخارجية ونائب رئيس الحكومة: مهاجر روسي فاشي، مؤسس حزب يسرائيل بيتينو الذي تعتمد قاعدته على المهاجرين الروس. بدأ حياته السياسية في حركة "كاخ" الإرهابية. عين عام عام 1992 مديرا عاما لحزب الليكود، وفي 1996 عينه نتنياهو مديرا لمكتب رئيس الحكومة.

ليبرمان الذي ما زال لا يتقن اللغة العبرية ، هدد العرب بأنه «الوحيد الذي يفهم اللغة العربية» في دعايته الانتخابية، أي أنه يحسن التعامل مع العرب. وركز دعايته الانتخابية، ضد فلسطينيي الداخل ووجودهم وقيادتهم الوطنية، ولعب على غرائز التطرف والخوف في المجتمع الإسرائيلي، وحقق نجاحا غير مسبوق، رأى فيه الفلسطينيون خطرا على مستقبلهم، وبمثابة منح الشرعية للتطرف والفاشية.

يطالب ليبرمان بتبادل مناطق وسكان مع الفلسطينيين في إطار الحل الدائم للحفاظ على إسرائيل دولة يهودية نقية. ويشترط مواطنة فلسطينيي الداخل بولائهم لإسرائيل، ويدعو إلى منح امتيازات لمن أدوا الخدمة العسكرية والمدنية على حساب فلسطينيي الداخل الذين لا يؤدون تلك الخدمة. وحرض ضد قيادات فلسطيني الداخل وعلى رأسهم الدكتور عزمي بشارة، الذي تعرض لملاحقة سياسية بغطاء أمني واضطر للبقاء في منفى قسري بعيدا عن وطنه. ويدعو ليبرمان إلى تهجير من لا يعتبر أن إسرائيل هي دولة يهودية صهيونية ولا يعتبر النشيد الوطني "هتكفا" نشيده، ويشترط حقوق فلسطينيي الداخل بأداء الخدمة العسكرية والولاء لإسرائيل.

وزير المالية: يوفال شطاينتس: ولد عام 1958، وكان في بداية شبابه ناشطا في حركة السلام الآن. وانضم في وقت لاحق لحزب الليكود وانتخب للكنيست عام 1999. ترأس في الكنيست السادسة عشرة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، ورئيس لجنة فرعية لشؤون الاستخبارات السرية، ورئيس اللجنة الأمنية المشتركة لوزارة الأمن والخارجية. وزير الداخلية ونائب رئيس الحكومة إيلي يشاي: ولد عام 1962، عضو كنيست منذ عام 1996. شغل عدة وزارات. وترأس شاس عام 1999 بعد إدانة رئيسها أرييه درعي بقضية فساد. عام 2001 شغل منصب نائب رئيس حكومة شارون الأولى. وعام 2006 شغل مرة أخرى نفس المنصب إلى جانب تولي وزارة الصناعة والتجارة.

يشاي، يميني متطرف، يدعم الحركة الاستيطانية بقوة، وعرف بتصريحات انفعالية معدية للعرب. في الحرب العدوانية الثانية على لبنان دعا إلى «حويل كل قرية لبنانية يلقى منها حجر إلى كومة حجارة». وفي العدوان على غزة دعا إلى «تسوية مناطق من قطاع غزة بالأرض».

وزير التعليم: غدعون ساعر(ليكود). ولد عام 1966، صحفي سابق. سكرتير الحكومة بين عامي 1999-2001. انتخب عام 2003 للكنيست. وزير الصناعة والتجارة: بنيامين بن إلعيزر(العمل). عسكري سابق ولد عام 1936، وزير الأمن خلال انتفاضة الأقصى والمسؤول الأول عن قمعها إلى جانب رئيس أركان الجيش حينذاك شاؤول موفاز. وكان بين عامي 1978-1981 حاكما عسكريا في الضفة الغربية.

بن إلعيزر عضو كنيست منذ عام 1984. شغل عدو مناصب هامة، من بينها وزير البناء والإسكان عام 1996. عين عام 1999 نائبا لرئيس الحكومة ووزير الاتصالات. تولى عام 2000 وزارة البناء والإسكان مرة أخرى. وعام 2001 تولى وزارة الأمن في حكومة شارون الأولى. وعام 2005 عين وزيرا للبنى التحتية. وعين مجددا عام 2006 في نفس المنصب.
خلال توليه وزارة الأمن بين أعوام 2001- 2003، قمع الانتفاضة الفلسطينية، وعلى عهده اجتاح الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية في العملية الواسعة التي سميت "السور الواقي".

وقد يلاحق بن إلعيزر قضائيا على جرائم حرب ارتكبت خلال توليه منصب وزير الأمن، فقد قررت محكمة إسابنية فتح التحقيق في دعوى قضائية ضده وضد عدد من القادة الإسرائيليين، بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وكانت منظمة حقوقية إسبانية تقدمت قبل شهور بشكوى شكوى في القضاء الإسباني ضد رئيس الوزراء السابق، أرئيل شارون، ووزير الأمن السابق، بنيامين بن إلعيزر، ورئيس الشاباك السابق أفي ديختر، ورئيس الأركان السابق، بوغي يعلون، وقائد سلاح الجو السابق دان حالوتس، ورئيس شعبة العمليات السابق في القيادة العامة غيورا آيلاند، وقائد منطقة الجنوب السابق دورون ألموغ، وطالبت بإصدار مذكرة اعتقال دولية ضدهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب إثر قصف مبنى سكني في غزة والذي أسفر عن استشهاد قائد كتائب القسام في قطاع غزة صلاح شحادة و15 آخرين بينهم 11 طفلا وإصابة العشرات قبل ست سنوات.
يذكر أن. حصيلة الشهداء الفلسطينيين خلال أول تسع شهور لولايته في وزارة الأمن كانت أكثر من 600 شهيد وقرابة 20 ألف جريح.
ولد بنيامين بن إليعازر في العراق عام 1936 وأطلق عليه ذووه اسم فؤاد، وهاجر إلى فلسطيين عام 1949 بعد عام واحد فقط من إنشائها حيث كان يبلغ من العمر آنذاك 13 عاما، وفور إنهائه دراسته الثانوية التحق بكلية القادة والأركان ثم استكمل دراساته العليا في كلية الأمن القومي بتل أبيب.
في عام 2007 كشف تقرير تلفزيوني إسرائيلي أن بن إلعيزر كان مسؤولا عن مقتل 250 جنديا مصريا بدم بارد في حرب عام 1967. وتوقع الكثيرون أن تطالب مصر بمحاكمته إلا أن ذلك لم يحصل، وتمت تسوية الأمر بين إسرائيل والنظام المصري.

وزير الأمن الداخلي: يتسحاك أهرتنوفيتس(يسرائيل بيتينو) ولد عام 1950، شغل منصب نائب المفتش العام للشرطة الإسرائيلية بين عامي 2002-2004، دخل الكنيست في وانتخب للكنيست عام . وزير البناء والإسكان: أرئيل آتياس("شاس") ولد عام 1970، دخل الكنيست في الدورة الماضية، وعين وزير الاتصالات في حكومة أولمرت. وزارة الإسكان لديها مسؤولة أيضا عن ملف البناء الاستيطاني في القدس الشرقية، ويتوقع في عهده أن يتواصل ويتصاعد تهويد القدس والتضييق على أهلها لدفعهم للهجرة. حزب شاس مقرب للحركات الاستيطانية على أساس توراتي، وكان له مواقف مؤيدة للمارسات المستوطنين في الخليل. وزير القضاء: يعكوف نئمان: ولد عام 1936، من كبار المحامين الإسرائيليين، وحصل على تعليمه الأول في مدارس دينية. عمل مديرا عاما لوزارة المالية بين عامي 1979-1981. في عام 1996 عينه نتنياهو وزيرا للقضاء إلا أنه اضطر بعد شهرين للاستقالة بسبب قرار المستشار القضائي للحكومة فتح تحقيق ضده في تعهم تتعلق بعمله كمحامي، وبعد تبرئته عينه نتنياهو عام 1997 وزيرا للمالية وبعد سنة اضطر للاستقالة بسبب الانتقادات التي وجهت له من وزراء الحكومة في شؤون تتعلق بميزانية عام 1998. وزير المواصلات: يسرائيل كاتس(ليكود)، ولد عام 1955، فاشي صغير عرف من خلال قيادته لعصابات اليمين المتطرف المعادية للطلاب العرب في الجامعة العبرية في سبعينات القرن الماضي إلى جانب تساحي هنغبي. انتخب للكنيست عام 1988. وكان وزيرا للزراعة عام 2003. يعرف بموقفه المتشددة والمتطرفة حيال العرب والفلسطينيين.

وزير الشؤون الاستراتيجية، ونائب لرئيس الحكومة : موشي يعلون(ليكود). ولد عام 1950، وكان رئيس هيئة الأركان السابع عشر، وانهى مهام منصبه عام 2005 على إثر خلافات بينه وبين وزير الأمن حينذاك "شاؤول موفاز".

يميني متطرف يدعو إلى استيطان الأراضي المحتلة عام 1967 وسكن لفترة في مستوطنة "غروفيت" في منطقة الأغوار. يعتبر من كبار المتشددين ضد الفلسطينيين.
في نهاية سبعينات القرن الماضي تولى قيادة وحدة عمليات خاصة تابعة للواء المضليين، وشارك في حملة الليطاني على رأس الوحدة. ثم عين نائبا لقائد وحدة النخبة "سييرت متكال" للعمليات الخاصة، وشارك في عمليات اغتيال لقادة فلسطينيين. وأصيب عام 1985 بجراح في لبنان خلال مواجهة مع المقاومة.

تولى قيادة لواء المضليين عام 1990، ثم عين بعد سنتين قائدا لوحدة النخبة للعمليات الخاصة التابعة للقيادة العامة "سييرت متكال". وحصل عام 1995 على رتبة جنرال وعمل رئيسا لشعبة الاستخبارات في القيادة العامة "أمان".

وفي عام 1998 عين قائدا لمنطقة المركز، وسنيتن بعد ذلك عين نائبا لرئيس هيئة الأركان، حينذاك، شاؤول موفاز. وعين عام 2002 رئيسا للأركان حتى عام 2005.

وبعد ذلك أقام في الولايات المتحدة وعمل في "مركز واشنطن لدراسات الشرق الأوسط". عارض يعلون خطة فك الارتباط عن قطاع غزة ووجه انتقادات شديدة لشارون. وانضم عام 2008 لحزب الليكود وانتخب للمكان التاسع في القائمة.

وزير الرفاه: يتسحاك هرتسوغ(العمل). ولد عام 1960. ابن الرئيس الإسرائيلية السابع حاييم هرتسوغ. انتخب للكنيست عام 2003. وتولى عام 2005 وزارة البناء، ووزارة السياحة في حكومة أولمرت. وبعد دخول أفيغدور ليبرمان إلى حكومة أولمرت تولى وزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية. من المرشحين للمنافسة على قيادة حزب العمل في المستقبل

وزير البنى التحتية: عوزي لانداو(يسرئايل بيتينو). ولد عام 1943، من مؤيدي الاستيطان، ومعارضي الانسحاب من المستوطات، من متشددي الليكود سابقا واعتبر من المعسكر الأيدلوجي فيه، وعضو كنيست حالي عن الحزب الفاشي "يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان. انتخب عام 1984 لأول مرة للكنيست الحادية عشرة عن قائمة الليكود. ترأس لجنة الخارجية والأمن البرلماني، وعين عام 2001 وزيرا للأمن الداخلي. وأشغل في حكومة شارون الثانية منصب وزير في مكتب رئيس الحكومة، إلا أنه أقيل بعد معارضته الشديدة لخطة فك الارتباط عن قطاع غزة عام 2005. وانضم عام 2008 إلى يسرائيل بيتينو وترشح في قائمتها.

وزير الاتصالات: موشي كحلون(ليكود). ولد عام 1960، وانتخب في الكنيست السادسة عشرة. وحاز على المكان الأول في الانتخابات الداخلية في الليكود عام 2006.


وزير حماية البيئة: غلعاد إردان(ليكود). ولد عام 1970، من كبار المتشددين ضد فلسطينيي الداخل، والفلسطينيين بشكل عام. قاد سلسلة قوانين ضد فلسطينيي الداخل، وضد المفكر عزمي بشارة. فاشي صغير. انتخب للكنيست في دورتها السادسة عشرة.


ولدت عام 1949 في لنينغراد في روسيا وهاجرت إلى البلاد عام 1979. وانتخبت للكنيست في دورتها الرابعة عشرة في قائمة حزب العمل. انتقلت إلى حزب يسرائيل بيتينو وانتخبت في قائمته عام 2006.

ولد عام 1969 في موسكو وهاجر إلى البلاد عام 1982. انتخب للكنيست في قائمة حزب "يسرائيل بيتينو" الفاشي عام 2006.

ولد عام 1960 في المغرب، وهاجر إلى فلسطين عام 1962 مع عائلته في إطار حملة عرفت باسم "يخين" التي شملت إحضار حوالي 80 ألف يهودي من المغرب واستمرت من 1961 حتى 1964. بدأ حياته مرغي السياسية في حركة "كاخ" الإرهابية. خدم في الجيش انضم لحركة شاس وتولى منصب مديرها العام عام 2001. وانتخب للكنيست لأول مرة عام 2003.رئيس الحزب اليمييي المتطرف القومي الديني- "البيت اليهودي " حزب إقصائي فاشي يؤمن بأرض إسرائيل الكبرى ومن كبار دعاة الاستيطان في الضفة الغربية على أساس أيدلوجي . تلقى هرشكوفيتس تعليمه الأول في مدارس دينية توراتية. خدم في الجيش، وعمل 5 سنوات في سلك الاستخبارات العسكرية. عمل بروفيسور في قسم الرياضيات في معهد الهندسة التطبيقية "التخنيون". انتخب لرئاسة البيت اليهودي عام 2008 وحصل حزبه في الانتخابات الأخيرة على ثلاث مقاعد.

ولد عام 1956، وانتخب للكنيست أول مرة في دورتها الرابعة عشرة. عين عام 2001 وزيرا للزراعة حتى انسحاب حزب العمل من الائتلاف في نهاية عام 2002. شغل منصب وزير جودة البيئة عام 2005، وفي حكومة أولمرت عاد لتولي وزارة الزراعة. البارز في فترته هو الحصار المشدد على قطاع غزة الذي أخذت وزارته فيه دورا هاما في منع دخول وخروج المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية إلى قطاع غزة.

ولدت عام 1950، شغلت في بداية حياتها اسياسية منصب نائبة رئيس الليكود العالمي. انتخبت للكنيست في دورتها الثانية عشرة وحافظت على مقعد في الكنيست منذ ذلك الوقت. أشغلت منصب وزيرة الاتصالات في حكومة نتنياهو الأولى. وكانت وزيرة التعليم بين عامي 2001 -2006، في حكومة شارون وبين عامي 2003-2006 اضيفت إليها حقيبة الثقافة والرياضة. خلال وجودها في وزارة التربية والتعليم رسخت رؤيتها اليمينية في المناهج التعليمية واتسمت فترتها بالتمييز ضد المدارس العربية.

ولد عام 1947، محامي بارز. أشغل منصب وزير القضاء في الكنيست الثانية عشرة. أشغل في حكومة نتنياهو الأولى منصب وزير المالية، ومن ثم انسحب من الليكود على إثر خلاف مع نتنياهو عام 1997، وكان من بين مؤسسي حزب "المركز" وانتخب في قائمته في الكنيست الخامسة عشرة. واشغل في حكومة شارون الأولى منصب وزير بدون حقيبة مسؤول عن أجهزة الاستخبارات.ولد عام 1958 في أكرانيا، يميني متشدد، سجين سابق في روسيا بسبب نشاطاته الصهيونية المؤيدة لهجرة اليهود. هاجر إلى فلسطين عام 1987. وكان لفترة نائب نائب رئيس المؤتمر الصهيوني. انتخب للكنيست في دورتها الرابعة عشرة في قائمة "يسرائيل بعليا". عمل وزيرا للهجرة في الحكومة السابعة والعشرين، وكنائب وزير في وزارة الهجرة في حكومة شارون.


ولد عام 1951، مدير سابق لشبكة تعليم توراتية. انتخب لأول مرة في الكنيست الخامسة عشرة في قائمة شاس، وعين نائب وزير في وزارة التعليم في حكومة إيهود باراك، وشغل ذات المنصب في حكومة شارون الأولى. عين عام 2006 وزيرا بدون حقيبة ثم انتقل إلى إشغال منصب وزير في وزارة المالية .ولد عام 1948، شغل منصبا رفيعا في البنك الدولي ، وكان رئيسا لجامعة "بن غوريون" في النقب طوال ستة عشر عاما. انضم عام 2005 إلى حزب العمل وانتخب عام 2006 للكنيست.
.


ولد عام 1943. ابن رئيس الوزراء السابق وزعيم الليكود مناحيم بيغين. يميني متشدد أيدلوجي يعترض بشدة على المفاوضات مع الفلسطينيين. انتخب لأول مرة للكنيست عام 1988. في الحكومة السابعة والعشرين(حكومة نتنياهو) تولى منصب وزير العلوم. وبعد توقيع اتفاقية الخليل استقال احتجاجا ووجه انتقادات شديدة لنتنياهو. وبعد انسحابه نم الليكود أقام حزب "حيروت" الذي ائتلف في الكنيست الخامسة عشرة مع الاحزاب اليمينية المتشددة، "تكوما" وموليديت، وخاضوا الانتخابات في قائمة باسم "إيحود ليئومي"، وبعد حصول الحزب على عدد قليل من المقاعد انسحب بيغين من الحياة السياسية، وعاد مؤخرا إلى صفوف الليكود.

ولد عام 1944 ، وانتخب للكنيست لأول مرة عام 1984 . أقام لوبي «جبهة أرض إسرائيل». تولى رئاسة عدة لجان برلمانية. ترأس كتلة الليكود البلمانية في دورة الكنيست الرابعة عشرة، والائتلاف الحكومي. أشغل منصب وزير العلوم عام 1997، وفي عام 1998 اشغل منصب نائب وزير في مكتب رئيس الحكومة.

ولد عام 1941في بلجيكا- قائد المنطقة الشمالية بين سنوات 1986-1991. وبعد إنهائه الخدمة في الجيش توجه إلى الأعمال.


ولد عام 1958 في تونس وهاجر إلى البلاد عام 1959. صحفي سابق. وتولى مناصب رفيعة في الشركات الحكومية. انتخب للكنيست لأول مرة عام 1992. وفي عام 1997 عين نائبا لوزير الأمن. وفي عام 1998 عين وزير العلوم والتكنولوجيا في حكومة نتنياهو الأولى. وكان في حكومة شارون الأولى وزير المالية ونائب رئيس الحكومة. ونائبا لرئيس الحكومة ووزير الخارجية في حكومته الثانية. وخلال توليه وزارة الخارجية قاد الدعاية الإسرائيلية حول الإرهاب ومكافحته وزار عدة دول عربية من بينها تونس والأردن. وسعى إلى توسيع العلاقات مع الدول العربية مع استمرار التنكر للحقوق الفلسطينية والعربية.