ارتفاع حالات انتحار الفتيان في اسرائيلي بثلاث مرات في السنوات العشر الاخيرة

ارتفاع حالات انتحار الفتيان في اسرائيلي بثلاث مرات في السنوات العشر الاخيرة

اظهرت معطيات كشف النقاب عنها اليوم، الاثنين، في الكنيست ارتفاع حالات الانتحار بين الفتيان الاسرائيليين بثلاث اضعاف خلال السنوات العشر الاخيرة. وكشفت المعطيات، ايضا، ان اسباب اقدام هؤلاء الفتيان على الانتحار هي: الضائقة الاجتماعية، الضغوط داخل العائلة، تعاطي المخدرات والميول الجنسية. وقالت الدراسة انه على ضوء الضائقة المالية التي تعاني منها خدمات الصحة النفسية فانه لا حل لهذه الظهرة بالافق.

وقال معد الدراسة، البروفيسور ايلان أفتير من جامعة تل ابيب، انه في العام 1995 كانت نسبة الانتحار بين الفتيان 5 لكل مئة الف مراهق فيما اصبحت اليوم 14 من كل مئة الف.

واشارت الدراسة ايضا الى ان مقابل كل حالة انتحار هناك ما بين 40 الى 200 محاولة انتحار اخرى. واشار الى بحث اجري في جامعة بار ايلان مؤخرا ودل على ان 13% من ابناء الشبيبة في اسرائيل فكروا بالانتحار وان 5% حاولوا الانتحار فعلا.

وقال بروفيسور أورباخ، احد المشاركين في اعداد الدراسة، ان بين الاسباب التي تدفع المراهقين الى الانتحار هي الهجرة (الى اسرائيل)، تعاطي المخدرات، ضائقة متواصلة من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والامنية او مشاكل داخل العائلة.




وقالت الدراسة انه بحسب تقارير غرف الطواريء في المستشفيات خلال السنوات 1990-2002 فان محاولات الانتحار للاجيال بين 15-19 كانت 129 فتى حاول الانتحار من بين كل 100 الف مراهق. وان هذه النسبة بين جيل 20-24 سنة كانت 129 من بين كل 100 الف.

وقالت د. استي غاليلي، وهي طبيبة نفسية ورئيس نقابة الاطباء النفسيين، ان لا يتم تطبيق تعليمات وزارة الصحة بوجوب التقاء كل فتى يحاول الانتحار مع طبيب نفساني وذلك لان هناك طبيب نفسي واحد في كل مستشفى ولا يمكنه التقاء كافة الحالات في منطقته.