استطلاعا "يديعوت أحرونوت" و"معاريف": أولمرت وبيرتس في الحضيض..

استطلاعا "يديعوت أحرونوت" و"معاريف": أولمرت وبيرتس في الحضيض..

بين استطلاع للرأي أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" ومعهد "داحاف" أن وزير الأمن سابقاً ووزير المواصلات حالياً، شاؤول موفاز، هو "الأنسب" لاستبدال وزير الأمن الحالي، عمير بيرتس.

وبين الإستطلاع أن 25% من الإسرائيليين يؤيدون موفاز بديلاً لبيرتس، مقابل 15% يرون عامي أيالون هو الأنسب، في حين حصل أفيغدور ليبرمان على نسبة 12%، وحصل يوسي بيليد على 11%، أما إيهود براك فقد حصل على 10% فقط.

ولدى إجراء مفاضلة على رئاسة الحكومة بين أولمرت وبنيامين نتانياهو حصل الأخير على تأييد بنسبة 47% من الإسرائيليين و 50% من سكان سديروت، في حين حصل أولمرت على نسبة 22% من الإسرائيليين و 10% من سكان سديروت.

وحول الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل بنيامين نتانياهو على تأييد بنسبة 22% من الإسرائيليين و 21% من سكان سديروت، وحصلت تسيبي ليفني على 14% و 7% على التوالي، وإيهود براك 12% و 1%، وأفيغدور ليبرمان 10% و 19%، و إيهود أولمرت 7% و 2%، وأركادي غايدميك 7% و2%، وسيلفان شالوم 3% و 1%، أما عمير بيرتس فقد حصل على 3% و 1%.

تجدر الإشارة إلى أن براك هو أحد الأسماء التي تطرح مؤخرأً كبديل لوزير الأمن الحالي. ولدى سؤال المستطلعين حول إذا ما كان يجب على أولمرت أن يعرض على براك منصب وزارة الأمن، أجاب 35% بالإيجاب، في حين أجاب 60% بالنفي.

وبحسب الإستطلاع، فإن 80% من الإسرائيليين يعتقدون أنه يجب أن يستقيل عمير بيرتس من منصبه، وفي حال لم يفعل ذلك، فإن 72% من الإسرائيليين يعتقدون أنه يجب في هذه الحالة أن يقوم أولمرت بإقالته.

كما وجه سؤال للمستطلعين عن كيفية مواجهة تواصل إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة، فأجاب 45% من المستطلعين أن الحل يكمن في إجراء المفاوضات مع الفلسطينيين، في حين يعتقد 30% من الإسرائيليين أنه يجب احتلال قطاع غزة، مقابل 18% يعتقدون بوجوب مواصلة الحملات العسكرية.

ولدى توجيه السؤال نفسه لسكان سديروت فقط، أجاب 57% بأنه يجب احتلال قطاع غزة، وقال 24% أنهم يؤيدون التوصل إلى حل لصواريخ القسام عن طريق المفاوضات. كما بين الإستطلاع أن 68% من الإسرائيليين و 85% من سكان سديروت يعتقدون أن الحكومة تخلت عن سديروت.

وفي ظل هذا الوضع، أجاب 66% من سكان سديروت أنهم على استعداد لترك المدينة حال تتاح لهم الفرصة. كما يعتقد 55% من الإسرائيليين و65% من سكان سديروت أنه لو كانت صواريخ القسام تسقط في مركز البلاد لكانت سياسة الحكومة مختلفة. كما قال 94% من سكان سديروت أنهم يخشون على عائلاتهم من سقوط الصواريخ.

وقد أجري الإٍستطلاع على عينة شملت 499 مستطلعاً في البلاد عامة، وعينة شملت 400 إسرائيلي من سكان سديروت، بنسبة خطأ تصل إلى 4.5% في كلا الإتجاهين.
بين استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" أنه في حال أجريت الإنتخابات اليوم، فإن الليكود سيكون القوة الأولى على حساب "كديما" و"العمل" و"المتقاعدين"، كما بين الإستطلاع أن غالبية الإسرائيليين لا يعتقدون أن إسرائيل قادرة لوحدها على وقف البرنامج النووي الإيراني، وأن إيران سوف تحاول استخدام السلاح النووي عندما يتوفر لديها.

كما أشار غالبية الإسرائيليين إلى أنه يتوجب على إسرائيل أن تهاجم المنشآت النووية الإيرانية في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الإيراني. وبين الإستطلاع أن غالبية الإسرائيليين الساحقة لا تعتمد على الولايات المتحدة وأوروبا في وقف البرنامج النووي.

إلى ذلك أيد غالبية المستطلعين استقالة كل من أولمرت وبيرتس، كما حصل بنيامين نتانياهو على أفضل علامة بوصفه الشخص الذي يعتمد عليه في وقف البرنامج الإيراني. وحصل شاؤول موفاز على أفضل العلامات كبديل لعمير بيرتس في وزارة الأمن.

وفي حال أجريت الإنتخابات اليوم، يحصل الليكود على 29 مقعداً، و "كديما" 18 مقعداً، "يسرائيل بيتينو" 14 مقعداً، و"العمل" 12 مقعداً، الأحزاب العربية 10 مقاعد، "شاس" 10 مقاعد، "الإتحاد القومي- المفدال" 9 مقاعد، "ميرتس" 7 مقاعد، "المتقاعدون" 6 مقاعد، "يهدوت هتوراه" 5 مقاعد.

ورداً على سؤال هل تستطيع إسرائيل لوحدها، بالإعتماد على القوة العسكرية، أن توقف البرنامج النووي الإيراني، أجاب 53% من المستطلعين بأنها غير قادرة، مقابل 44% أجابوا بالإيجاب.

وسئل المستطلعون أنه في حال توفرت لإيران القنبلة النووية، فهل يعتقدون بأنها ستقوم باستخدامها، فأجاب 66% بأنها ستحاول استخدامها، مقابل 32% ينفون ذلك.

وفي حال توفرت لإيران القدرة النووية العسكرية، أجاب 70% بأنهم سيبقون في البلاد، مقابل 20% يدرسون إمكانية مغادرة البلاد، و 7% سيغادرون البلاد بالتأكيد.

وفي حال فشلت المحاولات الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الإيراني، سئل المستطلعون إذا كان يتوجب على إسرائيل أن تهاجم المنشآت النووية الإيرانية بشكل مستقل وبدون دعم دولي، أجاب بالإيجاب 49% مقابل 46% بالنفي.

كما سئل المستطلعون إذا كان يجب على إسرائيل أن تهاجم إيران حتى لو كان الأمر منوطاً برد إيراني قد يؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا ويكون تأجيل البرنامج النووي الإيراني لفترة قصيرة جداً، أجاب 49% بالنفي، مقابل 45%.

ورداً على سؤال هل تعتمد على الولايات المتحدة وأوروبا في وقف البرنامج النووي الإيراني بالطرق السلمية وعن طريق قرارات في مجلس الأمن، أجاب 75% بالنفي، مقابل 24% فقط.

وقال 79% من المستطلعين إن إيران سوف تحصل على السلاح النووي أخيراً، حتى بعد سنوات، في حين أجاب 18% بالنفي.

وبتدريج من 1-10 سئل المستطلعون عن أي من الشخصيات تعتمد عليها أكثر من غيرها في وقف البرنامج النووي الإيراني. فحصل بنيامين نتانياهو على علامة 6.1 ، وحصل أفيغدور ليبرمان على 5.8 علامات، إيهود براك 4.5 علامات، إيهود أولمرت 4.3 علامات، في حصل عمير بيرتس على 3 علامات فقط.

وقال 64% من المستطلعين إنه ليس لديهم ثقة بقدرة القيادة الإسرائيلية الحالية على إدارة الدولة ومواجهة المشاكل الأمنية، مقابل 35%.

ورداً على سؤال هل تعتقد أنه يجب على رئيس الحكومة، إيهود أولمرت أن يستقيل من منصبه، أجاب 51% بالإيجاب، مقابل 42%.

وقال 78% من المستطلعين أنه يجب على وزير الأمن، عمير بيرتس أن يستقيل من منصبه، مقابل 17%.

وفي حال استقالة عمير بيرتس من منصبه، قال 32% من المستطلعين أن شاؤول موفاز هو أفضل بديل له، وقال 18% أن عامي أيالون هو الأفضل، وحصل آفي ديختر على 16%، في حين حصل أفيغدور ليبرمان على 14%، أما إيهود براك فقد حصل على 13%.

وقد أجري الإستطلاع على عينة تصل إلى 450 يهودياً فوق سن 18 عاماً، بنسبة خطأ تصل إلى 4.6% في كلا الاتجاهين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018