تقرير: اتساع الفجوة في معدل الأعمار في إسرائيل بين اليهود والعرب

تقرير: اتساع الفجوة في معدل الأعمار في إسرائيل بين اليهود والعرب

أشارت تقارير الدائرة المركزية للإحصاء أن متوسط الأعمار في إسرائيل في ارتفاع مستمر، إلا أن الفجوة بين متوسط الأعمار بين اليهود والعرب هي أيضاً في ارتفاع مستمر. وبحسب دائرة الإحصاء فإن متوسط عمر العربي (الذكور) في العام 2005 كان أقل بـ3.1 سنة اليهودي. وبالمقارنة مع الفجوة التي وصلت إلى سنتين في نهاية العام 1990، فإن ذلك يعني أن الفجوة في متوسط الأعمار بين اليهود والعرب قد اتسعت بنسبة 50%.

وفي المقابل اتسعت الفجوة بين النساء العربيات واليهوديات ووصلت إلى 3.6 سنة. كما أشارت المعطيات إلى أن متوسط الأعمار في إسرائيل في نهاية العام الماضي وصل إلى 82.4 عاماً للمرأة، مقابل 78.3 عاماً للرجل.

كما يتضح من تقرير الدائرة المركزية للإحصاء أنه في السنة الدراسية 2002-2003، كانت اللغة العبرية تدرس في 97% من المدارس العربية، في حين كانت اللغة العربية تدرس في 9% من المدارس اليهودية فقط.

كما تبين أن 30% من المدارس اليهودية تدرس الرقص مقابل 4% من المدارس العربية، ويتم تدريس المسرح في 30% من المدارس اليهودية مقابل 3.5% في المدارس العربية، ويجري تدريس الإتصال في 36% من المدارس العربية مقابل 20% من المدارس اليهودية، كما يتم تدريس التوراة في 92% من المدارس اليهودية، مقابل 76% من المدارس العربية التي تدرس القرآن.

وبينت معطيات الدائرة أنه في نهاية العام 2005، بلغ عدد السكان في إسرائيل 6،990،700 نسمة، من بينهم 5،313،800 يهودي، مقابل 1،377،100 عربي (تشمل الجولان وسكان القدس)، في حين هناك 299،800 تم تصنيفهم بـ"آخرين" وهم من أبناء عائلات "قادمين جدد" من غير اليهود.

وسجل في العام نفسه ارتفاع في عدد السكان بنسبة 1.8%، يعود 86.5% منها إلى الزيادة الطبيعية.

وأشارت التقارير أيضاً إلى أن إسرائيل تكون بذلك قد عادت إلى وتيرة الزيادة السكانية التي كانت تميزها في سنوات الثمانينيات، من جهة "الهجرة" القليلة إلى إسرائيل.

كما بين التقرير أن "هجرة اليهود" إلى إسرائيل شكلت 13.5% من الزيادة السكانية في العام 2005، مقابل 56% في بداية سنوات التسعينيات. كما تبين أن نسبة الزيادة لدى اليهود تصل إلى 1.5%، مقابل 3% لدى العرب المسلمين (بحسب دائرة الإحصاء)، في حين بلغت الزيادة لدى العرب الدروز في العام نفسه 1.9%، مقابل 1.4% للعرب المسيحيين.

وتبين من المعطيات أن السنوات الأخيرة تشهد ثباتاً في نسب الأجيال إسرائيل، ومع ذلك فإن هناك ارتفاعاً معتدلاً في مجموعة الجيل الذي تخطى سن الـ75 عاماً، وخاصة لدى اليهود، حيث ارتفعت النسبة من 4.4% في العام 1990 إلى 5.6% في العام 2005. ويشير التقرير الإحصائي السنوي إلى أن شيخوخة السكان في إسرائيل هي أكثر اعتدالاً منها في الغرب.

كما بين التقرير أن 11.8% من اليهود هم فوق جيل 65 عاماً، مقابل 2.8% لدى العرب المسلمين. في حين أن 42.6% من العرب المسلمين هم تحت جيل 14 عاماً، مقابل 25.6% لدى اليهود.

وفي العام 2005 أيضاً، ولد في إسرائيل 143،913 طفلاً، 70% منهم ولدوا لأمهات يهوديات، مقابل 24% لأمهات عربيات مسلمات.

ومنذ بداية سنوات التسعينيات هبط معدل الإنجاب لدى الأم العربية الدرزية من 4.1 مولود في العام 1990 إلى 2.6 مولود في العام 2005، أما الأم العربية المسلمة فقد هبط معدل الإنجاب من 4.7% إلى 4%، ومن 2.7% إلى 2.2% لدى الأم العربية المسيحية. أما معدل الإنجاب لدى الأم اليهودية فقد وصل إلى 2.7%.

وبين التقرير أيضاً أن غالبية السكان في إسرائيل يسكنون في المدن حيث تصل نسبتهم إلى 91%. ويسكن 28% من الإسرائيليين في إحدى المدن الخمس الكبرى؛ القدس وتل أبيب وحيفا وريشون لتسيون واشدود.

أما الكثافة السكانية فقد وصلت في العام 2005 إلى 305 أشخاص في كل كيلومتر مربع. وتصل الكثافة في المركز إلى 1937 نسمة على كل كيلومتر متربع. وبلغت النسبة في بني براك إلى 19،871 نسمة في كل كيلومتر مربع، وفي بات يام وصلت إلى 15،817 نسمة، وفي تل أبيب 7،315 نسمة، وفي القدس 5،750 نسمة، وفي ريشون لتسيون 3،739 نسمة.

وبين التقرير أن عدد سكان القدس في العام 2005، قد هبط بـ 4600 نسمة، كما هبط عدد السكان في حيفا والشمال، في حين ارتفع عدد سكان المركز بـ 11،200 نسمة. وللمرة الأولى سنوات الثمانينيات يكون ميزان الهجرة في تل أبيب إيجابياً، حيث ارتفع في العام الماضي بـ 800 نسمة.

كما كشفت المعطيات أن عدد المستوطنين قد ارتفع في العام 2005 بـ 700 مستوطن، رغم إخلاء مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، الأمر الذي يشير إلى زيادة في عدد المستوطنين في باقي المستوطنات.

ومع ذلك، فقد حصل هبوط في بيع الشقق السكنية في مستوطنات الضفة الغربية بنسبة 23%. وإزاء ذلك، فإن 70% من المستوطنين الذي تم أخلاؤهم من مستوطنات القطاع وشمال الضفة الغربية، وقاموا بتسجيل عناوينهم الجديدة في وزارة الداخلية، قد انتقلوا للسكن في منطقة الجنوب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018