ضحايا الإعتداءات الجنسية دون سن 18 عاماً في العام الماضي يزيد عن 4500 ضحية..

ضحايا الإعتداءات الجنسية دون سن 18 عاماً في العام الماضي يزيد عن 4500 ضحية..

بين تقرير أعد من قبل اتحاد مراكز المساعدة أنه في العام 2005 وصل إلى مراكز مساعدة ضحايا الإعتداءات الجنسية تقارير حول تعرض ما يقارب 2000 طفل، تحت جيل 12 عاماً، للإعتداءات الجنسية، غالبيتها من قبل أقرباء في العائلة. كما وصل المراكز تقارير حول 2500 طفل، من جيل 13-18 عاماً، تعرضوا للإعتداءات الجنسية، 80% منها من قبل معارف. كما بينت التقارير أن 12% من الإعتداءات على الأطفال دون سن 12 عاماً، و 17% من حالات الإعتداء على أطفال في جيل 13-18 عاماً، قد وقعت في داخل المدرسة.

وبحسب التقارير، فإن أكثر من 29% من الأطفال في الأجيال 13-18 عاماً، والذين تعرضوا للإعتداءات في داخل المدرسة، أشاروا إلى أن المعتدي كان أحد أفراد طاقم الهيئة التدريسية (مديراً أو معلماً أو مركزاً). وبالنسبة للأجيال دون سن 12 عاماً، فقد بلغت نسبة المعتدين من طاقم الهيئة التدريسية إلى 23%.

وجاء أن عدد التوجهات إلى مراكز المساعدة في العام 2005، وصلت إلى 33424 توجهاً، من بينها 8970 توجهاً جديداً، نصفها دون سن 18 عاماً. وهذه التوجهات لا تشمل الشكاوى التي تم تقديمها إلى الشرطة.

وجاء أنه من بين التقارير الجديدة التي وصلت إلى المراكز في السنة الماضية، فإن 51% منها تتصل بالأطفال والقاصرين. وفي 60% من الإعتداءات على أطفال دون سن الثانية عشرة كانت من قبل أقرباء، و17% من التقارير كانت حول الإغتصاب أو الإغتصاب الجماعي، و 19% من التقارير كانت حول أعمال مشينة، و4% منها كانت اعتداءات من نوع آخر.

وبين التقرير أن 72% من حالات الإعتداء على طفلات، وقعت في أماكن سكن المعتدى عليها أو المعتدي، وفي 12% منها في مؤسسات التربية، والباقي في أماكن آخرى.

وبحسب معدي التقرير فإن الإعتداءات الكثيرة في جوار مكان السكن، ومن قبل أناس معروفين للضحية (90% من الحالات) تنبع من "السذاجة البنيوية في إدراك الأطفال للعالم في السنوات الأولى لثقتهم المطلقة بالبالغين والأقارب، وبدون أي قدرة على المقاومة الملموسة".

وأشار التقرير إلى أنه حتى في الإعتداءات الجنسية التي طالت الأجيال ما بين 13-18 عاماً، فإن 80% من المعتدين كانوا من معارف الضحايا.

ويتضح من التقرير أيضاً أنه مع الارتفاع في الجيل تقل نسبة التقارير حول اعتداءات جنسية من قبل أقارب، وفي المقابل ترتفع حالات الإغتصاب، حيث تبين أن 41% من الإعتداءات كانت الإغتصاب و 7% اغتصاب جماعي. وما يقارب 20% من الضحايا كانوا ضحايا لأقارب، و 17% منها وقعت في مؤسسات التربية.

كما تبين أن 16% من المعتدين، المعروف جيلهم، كانوا في جيل 13-18 عاماً. ويعزو معدو التقرير الارتفاع المتواصل في التقارير حول الإعتداءات من قبل من هم دون سن 18 عاماً إلى انكشاف الشبيبة إلى مسلكيات جنسية غير طبيعية، في الإنترنت أو وسائل الإعلام، علاوة على تقلص "صلاحية" الوالدين والمعلمين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018