غالبية الجمهور الإسرائيلي لا تصدق أولمرت وتفضل أن يستقيل من منصبه..

غالبية الجمهور الإسرائيلي لا تصدق أولمرت وتفضل أن يستقيل من منصبه..

تبين من استطلاع أجراه معهد "سميث" لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن غالبية الجمهور الإسرائيلي يصدق ادعاءات مراقب الدولة القاضي المتقاعد ميخا ليندنشتراوس، وفقط قلة قليلة تصدق ادعاءات رئيس الحكومة إيهود أولمرت.

وكان مراقب الدولة قد ادعى في مطلع الأسبوع الحالي أنه لم يتلق إجابات من أولمرت على أسئلة تم توجيهها إليه قبل أكثر من شهرين. وفي المقابل ادعى مكتب أولمرت أن مراقب الدولة يضلل أعضاء الكنيست الذين قاموا بتعيينه.

وتبين من معطيات الإستطلاع الذي شارك فيه 400 شخص، بنسبة خطأ تصل إلى 5%، أن 58% من الجمهور يصدقون ادعاءات مراقب الدولة، وأن 9% فقط يصدقون ادعاءات أولمرت، في حين قال 12% أنهم لا يصدقون إدعاءات الإثنين معاً.

ورداً على سؤال "هل تحسن وضع إسرائيل أم ساء في أعقاب انتخاب حكومة أولمرت قبل سنة"، قال 68% من المستطلعين أن الوضع أسوأ اليوم، في حين يعتقد 6% فقط أن الوضع قد تحسن، وقال 24% أن الوضع بقي كما كان عليه.

أما بالنسبة للمستقبل السياسي لأولمرت، فقد تبين بحسب الإستطلاع أن 64% من الجمهور يعتقدون أنه يجب عليه أن يستقيل من منصبه ويعلن عن انتخابات جديدة، وفقط 29% يعتقدون بأنه يجب أن ينهي مدة ولايته.

تجدر الإشارة إلى أن الصراع بين المراقب ورئيس الحكومة بدأ في نهاية الأسبوع الماضي، إلا أنه تصاعد في بداية الأسبوع الحالي، عندما هاجم أولمرت المراقب بادعاء أنه لم يتم تقديم نسخة من تقرير المراقب إلى الجهات التي يتناولها التقرير بشأن الجبهة الداخلية، وأن التسريبات بالنتيجة مصدرها مكتب مراقب الدولة.

وادعى أولمرت إلى أنه لم يمر سوى 6 أيام منذ اللحظة التي تسلم فيها أسئلة المراقب التي تتصل بالنتائج التي تظهر في مسودة التقرير بشأن أدائه خلال الحرب إلى حين الإنتهاء من بلورة النتائج. كما ادعى أن المراقب لم ينتظر الأجوبة بهذا الشأن. وبحسبه فإن اقتراب موعد نشر تقرير لجنة فينوغراد غير النهائي ليس سبباً كافياً للمس بحق من يتناولهم التقرير في الرد عليه.

وفي المقابل، فقد جاء أن مكتب المراقب قد فوجئ من الحقائق الواردة في التقرير، وادعى أن أولمرت يواصل محاولاته في صرف انتباه الجمهور عن واجبه في تقديم أجوبه دقيقة وواضحة للأسئلة الكثيرة الموجهة إليه منذ شهور.

وبحسب مراقب الدولة :" ليست هذه المرة الأولى التي يستخف فيها رئيس الحكومة بمؤسسة الرقابة والمراقبين المهنيين الذين يعملون فيها"، وأن أولمرت يطرح ادعاءات ويلقي بتهم لا أساس لها في الواقع"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018