اليهود لا يحبون الاسم مزراحي والأكثر انتشارا كوهين

اليهود لا يحبون الاسم مزراحي والأكثر انتشارا كوهين
صورة توضيحية

بينت معطيات نشرتها "الدائرة المركزية للإحصاء" الإسرائيلية، الثلاثاء، أن أكثر أسماء العائلات التي يتم اختيار تغييرها هي " مزراحي وليفي وحسن وكوهين وعومر أبوطبول وأفيطول وبيطون وشفارتس وحداد وصباح".

ويتضح أن أكثر اسم عائلة تم اختياره من قبل اليهود الذين غيروا أسماء عائلاتهم هو "حين"، إضافة إلى أسماء مثل "مور وطال وأفيطال وإيليميليخ وميخائيلي وشوشان وبار وشاحار وغولان وسيغيف".

كما بينت المعطيات أن اسم العائلة الأكثر انتشارها في إسرائيل هو كوهين، حيث يحمله واحد من بين كل 40 يهوديا في إسرائيل، أي أكثر من 180 ألفا.

ويليه أسماء العائلة الأكثر انتشارا: "ليفي ومزراحي وبيرتس وكوهين وبيطون وداهان وأفراهام وفريدمان".

ويتضح أن واحدا من بين كل 25 يهوديا يطلق عليه كوهين أو ليفي.

وبحسب دائرة الإحصاء فإن اسم العائلة الأكثر انتشارا في وسط العائلات العربية المسلمة هو إغبارية. وفي وسط العائلات العربية المسيحية هو خوري، وفي وسط العائلات العربية الدرزية هو حلبي.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن غالبية النساء المتزوجات، 75%، يغيرن أسماء عائلاتهن في أعقاب الزواج، في حين أن 10% فقط من الرجال فعلوا ذلك. وتبين أن 2.3% من السكان يحملون اسمي عائلة، وهذه الظاهرة منتشرة في وسط النساء.

وتشير معطيات دائرة الإحصاء للعام 2015، إلى أن معدل عدد أفراد العائلة يصل إلى 3.7 نسمة، وهو معطى ظل ثابتا في السنوات العشر الأخيرة، علما أنه في العام 2015 كان المعدل في وسط اليهود 3.56 نسمة للعائلة، مقابل 4.59 نسمة للعائلة العربية.

وفي وسط اليهود أيضا، جاء أن أعلى معدل لعدد أفراد العائلات هو في المستوطنات، حيث يصل إلى 4.71 نسمة للعائلة، مقابل 3.22 نسمة في تل أبيب.

وتبين أيضا أنه في المدن الكبرى، في تل أبيب ورمات غان كان معدل عدد الأولاد للعائلة هو الأقل، حيث وصل إلى 2.97 طفل. بينما كانت الأعلى في "بيت شيمش"، حيث وصلت إلى 5.23 طفل.

وفي منطقة تل أبيب أيضا تم تسجيل أعلى نسبة لأزواج بدون أولاد، حيث وصلت إلى 33%. وفي المقابل، وفي المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، فإن نسبة العائلات التي لديها أولاد تقل أعمارهم عن 17 عاما، تصل إلى 69%.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018