دراسة: لا علاقة بين استخدام النقال وبين أورام الدماغ السرطانية

دراسة: لا علاقة بين استخدام النقال وبين أورام الدماغ السرطانية
صورة توضيحية

بينت دراسة أجريت في البلاد، استغرقت 25 عاما، أنه لا يوجد علاقة بين استخدام الهاتف النقال (الخليوي) وبين الأورام السرطانية في الدماغ.

وأشارت الدراسة إلى أن نسبة الإصابة بالأورام السرطانية في الدماغ ظلت مستقرة طوال تلك الفترة التي ارتفع فيها عدد مستخدمي الهواتف النقالة، علما أنه في العام 1988 كان عدد المستخدمين يصل إلى 5 آلاف، وارتفع في العام 2001 إلى 4 ملايين جهاز، وإلى 10 ملايين جهاز في العام 2016.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته جمعية مكافحة السرطان، يوم أمس الإثنين، واستنادا إلى معطيات في وزارة الصحة بشأن تسجيل الإصابات بالأورام السرطانية، وذلك بمناسبة "يوم السرطان الدولي" الذي يصادف الرابع من شباط/فبراير المقبل.

وبيّن التقرير أنه في السنوات 1990 – 2014 كان انتشار الأورام السرطانية الخبيثة في الدماغ في كافة الشرائح السكانية مستقرا.

كما بينت المعطيات أنه منذ أن بدأ استخدام الهواتف النقالة لم يكن هناك فارق في الجهة التي يحصل فيها الورم السرطاني في الدماغ بما قد يشير إلى علاقة بالجهة التي يستخدم فيها، علما أن دراسة أخرى أشارت إلى أن غالبية المستخدمين اعتادوا وضع الهاتف على جهة اليمين من الرأس أثناء المكالمة.

إلى ذلك، بينت المعطيات أنه في مجموعة الأورام السرطانية الخبيثة تم تسجيل ارتفاع في وسط الذكور العرب حتى العام 2002، وبعد ذلك حصل استقرار في النسبة.

في المقابل، تم تسجيل اتجاهات متفاوتة في الأورام الحميدة في وسط المجموعات السكانية، حيث كان هناك استقرار في وسط الذكور اليهود حتى العام 2005، وبعد ذلك حصل انخفاض بنسبة 4% سنويا.

ولدى الإناث اليهوديات والعربيات والذكور العرب كان هناك ارتفاع في العقد الأول، وبعد ذلك حصل انخفاض أو استقرار. وحتى في هذه الحالات لم يكن هناك أي فارق بما يتصل بالجهة اليمين أو اليسار طوال تلك الفترة.

وقالت نائبة مدير المركز للرقابة على الأمراض والمسؤولة عن تسجيل الإصابات السرطانية في وزارة الصحة، البروفيسور ليتال كينان بوكير، إن دراسات علمية كانت قد ألمحت إلى إمكانية وجود علاقة بين الاستخدام المكثف والمتواصل للهاتف النقال أو الهاتف اللاسلكي وبين الأورام الخبيثة، إلا أنه لم يكن هناك في البلاد ما يشير إلى إصابات من هذا النوع في الدماغ في العقدين الأخيرين.

أما بشأن المعطيات التي تشير إلى ارتفاع في عدد الإصابات بالأورام السرطانية الخبيثة في الدماغ في وسط الذكور العرب، والأورام الحميدة في كافة الشرائح السكانية الأخرى في السنوات الأولى حتى أواسط سنوات الألفين، تقول بوكير إن التقديرات تشير إلى أن الحديث عن ارتفاع بسبب استخدام فحوصات التصوير المتطورة، بينما أشارت تقديرات أخرى إلى السمنة في وسط النساء.

إلى ذلك، تبين أن نسبة الوفيات جراء الإصابة بالسرطان في إسرائيل أقل مقارنة بغالبية الدول الأعضاء في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD)، في حين أن عدد الإصابات الجديدة في إسرائيل أعلى من معدل هذه الدول.

وتبين أيضا أنه في نهاية العام 2015 كان عدد المصابين بالسرطان نحو 90 ألفا، تم تشخيص إصابتهم في السنوات 2011 – 2015. وخلال الفترة ذاتها تم تشخيص إصابة نحو 30 ألف شخص، بينهم 26 ألف حالة إصابة بأورام خبيثة.

وبحسب المعطيات فإن نسبة الإصابة بالسرطان في وسط الإناث اليهوديات والعربيات أعلى مقارنة مع الذكور، بينما كان الوضع معاكسا في وسط المسيحيين من غير العرب.

وجاء أيضا أنه في العام 2015 توفي نحو 11 ألف شخص نتيجة الأورام السرطانية. وكان أكثرها انتشارا في وسط الذكور سرطان الرئتين، وفي وسط الإناث سرطان الثدي. وكانت نسبة الوفيات في وسط الذكور أعلى منها في وسط الإناث.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018