46% من الجمهور بإسرائيل يرى بإزالة الضم تطورا إيجابيا

46% من الجمهور بإسرائيل يرى بإزالة الضم تطورا إيجابيا
فلسطينيون يتصدون لمحاولة المستوطنين شق طريق استيطاني من اراضيهم جنوب الخليل، أيار/مايو الماضي (وفا)

يولي الجمهور في إسرائيل أهمية أقل لدفع عملية سياسية إسرائيلية – فلسطينية، قياسا بالأهمية التي يوليها لتعزيز العلاقات مع دول أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا وحوض البحر المتوسط. ويرى 46% من الجمهور أن إزالة مخطط ضم مناطق في الضفة إلى إسرائيل عن أجندة الحكومة هو تطور جيد بالنسبة لإسرائيل، فيما يعتقد 56% أن على إسرائيل محاولة تحسين علاقاتها مع تركيا، مقابل 32% الذي يعتبرون أنه لا ينبغي القيام بذلك.

جاء ذلك في استطلاع نشره "ميتافيم – المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية". وقال 28% من مجمل المستطلعين، و54% من المستطلعين العرب، إنه لا توجد أهمية لتعاون بين إسرائيل وأي دولة عربية، فيما اعتبر 24% من المستطلعين، و20% من العرب، إن ثمة أهمية لتطوير تعاون مع السعودية، 12% (و4% من العرب) مع مصر، 11% (1% من العرب) مع الإمارات، 4% (0% من العرب) مع الأردن.

وقال 67% من اليهود و29% من العرب إن على إسرائيل بذل جهود من أجل التوصل إلى اتفاقيات تطبيع مع دول عربية بعد الاتفاق مع الإمارات، بينما قال 20% فقط من اليهود و48% من العرب أن جهود كهذه يجب أن توجه لتسوية إسرائيلية – فلسطينية.

وعبر 27% من اليهود و6% من العرب عن رغبتهم بزيارة الإمارات، وعبر 5% من اليهود و14 من العرب عن رغبتهم بزيارة لبنان في حال إبرام اتفاق معها، وفضّل 8% من اليهود ونسبة مشابهة من العرب زيارة مصر، وقال 2% من اليهود والعرب إنهم يفضلون زيارة السعودية. وقال 41% من اليهود و46% من العرب إنهم لا يريدون زيارة أير دولة عربية.

ورأى 46% من المستطلعين أن وضع وزارة الخارجية الإسرائيلية سيسوء إذا تولت الوزيرة ميري ريغف منصب وزيرة الخارجية، فيما قال 18% أن وضع الوزارة لن يتغير.

وعبرت الغالبية العظمى من المستطلعين عن رضاهم من وضع العلاقات مع الولايات المتحدة (8.05 من 10 نقاط)، ومنح المستطلعون 6.05 نقاط لمستوى رضاهم من أداء الحكومة في السياسة الخارجية، ومنحوا 5.69 نقاط لوضع وزارة الخارجية و5.63 نقاط لوضع إسرائيل في العالم.

وحلت روسيا في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة من حيث أهمية العلاقة معها بالنسبة لإسرائيل، وأيد ذلك 35%، بينما أشار 31% إلى ألمانيا، بريطانيا 20%، الصين 20% مصر 14% وفرنسا 13%. وينظر معظم الجمهور في إسرائيل إلى الاتحاد الأوروبي على أنه خصم لإسرائيل، وليس صديقا لها.

وفيما يتعلق بانتخابات الرئاسة الأميركية، قال 57% من اليهود و11% من العرب إنهم يرغبون بانتخاب الرئيس الحالي، دونالد ترامب، فيما قال 17% من اليهود و41% من العرب إنهم يرغبون بانتخاب المرشح الديمقراطي، جو بايدن.