استطلاع: غالبية الاسرائيليين يؤيدون تنفيذ انسحابات اخرى من الضفة الغربية

استطلاع: غالبية الاسرائيليين يؤيدون تنفيذ انسحابات اخرى من الضفة الغربية

اعرب غالبية الاسرائيليين عن اعتقادهم بانه على الحكومة الاسرائيلية تنفيذ المزيد من الانسحابات من الاراضي الفلسطينية والتوصل الى سلام فيما اعربت اغلبية كبيرة بين الاسرائيلية عن اعتقادها بوجوب تفكيك البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية.

واظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت امس الجمعة ان 54% من الاسرائيليين يؤيدون دخول حكومتهم في عملية سلمية ويوافقون على "اخلاء مناطق في الضفة الغربية".

وكتبت يديعوت احرونوت ان هذه النسبة "يجب ان تشعل ضوءاً احمر لدى اولئك الذين عارضوا خطة فك الارتباط بهدف التحذير من انساحابات اضافية في الضفة الغربية.

"وتشير معطيات الاستطلاع الى ان فك الارتباط ليس انها لم تحدث صدمة شعبية فحسب وانما هناك اغلبية بين الاسرائيليين تؤيد عملية سياسية واخلاء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية".

الا ان معدي الاستطلاع لم يتطرقوا في اسئلتهم الى الكتل الاستيطانية في الضفة وما اذا كان الاسرائيليون يؤيدون اخلاءها او بقاءها.

من جهة اخرى قالت اغلبية كبيرة (68%) من الذين شملهم الاستطلاع بانه يتوجب تفكيك البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة.

ويذكر ان تقريرا اعدته المسؤولة السابقة في النيابة العامة الاسرائيلية المحامية طاليا ساسون وسلمته لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في نيسان/ابريل الماضي قد اشار الى وجود 120 بؤرة استيطانية عشوائية في انحاء الضفة.

وتطرق الاستطلاع الى الحلبة السياسية في اسرائيل وتبين من نتائجه ان شارون يتمتع باعلى مستوى من الشعبية بين الاسرائيليين لكن خصمه بنيامين نتنياهو يتفوق عليه في حزبهما الليكود.

وحصل شارون على تأييد 24% من الاسرائيليين لانتخابه لرئاسة الحكومة فيما حصل نتنياهو على 16% ورئيس حزب العمل شمعون بيرس حصل على تأييد 16% فيما حاز رئيس مجموعة "المتمردين" عضو الكنيست عوزي لانداو على 8% من تاييد الجمهو الاسرائيلي.

واعرب 42% من اعضاء الليكود عن تأييدهم لنتنياهو فيما قال 35% انهم يؤيدون شارون رئيسا لليكود ومرشحه لرئاسة الحكومة في الانتخابات القادم.

وفي حال انقسام الليكود وانسحاب شارون منه ليقيم حزبا وهي العملية المسماة في اسرائيل بـ"الانفجار الصغير" فان الاستطلاع اظهر ان ثلث اعضاء الليكود سينسحبون من الحزب مع شارون.




وفي هذه الحالة سيصوت 35% من اعضاء الليكود الحاليين لصالح نتنياهو فيما سيصوت 31% منهم لصالح شارون.

وتتغير هذه النتائج في حال حدوث "الانفجار الكبير" أي انسحاب شارون من الليكود واقامة حزب جديد سوية مع بيرس وزعيم حزب شينوي يوسف لبيد وعندها سيحصل شارون على اصوات 16% فقط من اعضاء حزب الليكود الحاليين فيما سيحصل نتنياهو على 50%.

وتبين ان عامة الاسرائيليين يفضلون بيرس على نتنياهو في رئاسة الوزراء في حال اعتزال شارون الحياة السياسية.

وقال 43% من المشاركين في الاستطلاع انه يفضلون بيرس رئيسا للوزراء فيما قال 35% انهم يفضلون نتنياهو و22% لا يفضلون أيا منهما.

واعرب 57% من المستطلعين انه لا يرون ضرورة باجراء انتخابات عامة مبكرة فيما قال 41% ان ثمة ضرورة لاجراء انتخابات قبل موعدها.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018