إسرائيل تدعي أن تحذيراتها منعت هجمات في دول أخرى

إسرائيل تدعي أن تحذيراتها منعت هجمات في دول أخرى
خلال اعتداءات فرنسا عام 2015 (رويترز)

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ساهمت بشكل كبير في مساعدة بعض الدول على إحباط هجمات كان من المتوقع حدوثها.

بحسب وسائل الإعلام هذه، دأبت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، بتطوير علاقتها مع أجهزة استخبارات في العالم، من أجل التعاون المشترك في القضاء على "الإرهاب الإسلامي".

وبدأت الاستخبارات الإسرائيلية بجمع المعلومات بشكل ممنهج، بعد هجوم باريس الذي وقع في عام 2015، وراح ضحيته 130 شخصا، في أماكن متفرقة.

ويعتقد في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنه على ضوء تعاظم "الإرهاب" في العالم فإن دور أجهزة الإستخبارات في تقديم معلومات و"مساعدة دول في إنقاذ الأرواح"، لن يكون فقط عندما تكون العمليات موجهة ضد جاليات يهودية أو أهداف "إسرائيلية".

وبحسب هذه التقارير، أرسلت إسرائيل تحذيرات "قبل دقائق" من وقوع الهجوم، وجزء كبير من هذه المعلومات كان له دور كبير في إيقاف منفذي الهجمات.

يذكر أن التقديرات الأمنية في إسرائيل ما زالت تنظر إلى إيران، "وليس الإرهاب الإسلامي السني"، كخطر يهدد وجودها، خصوصا بعد تواجد القوات الإيرانية في سورية، مما يجعلها تشدد إجراءاتها الأمنية والعسكرية المتاخمة للحدود السورية.

كما أن أحد التطورات المحتملة التي تتعلق بأمن إسرائيل يتعلق بالخطر من أن بعض المقاتلين في سورية والعراق سوف ينتقلون إلى ساحة أخرى لممارسة أنشطتهم ويرجح أن ينتقلوا إلى سيناء، معتبرين أن ذلك سيزيد من خطر شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية على طول الحدود مع مصر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018