تقرير: إصابة مسؤولين من حزب الله بالغارات الإسرائيلية على سورية

تقرير: إصابة مسؤولين من حزب الله بالغارات الإسرائيلية على سورية
(أ.ب.)

أفادت مجلة نيوزويك الأميركية، اليوم الأربعاء، أن سلسلة الغارات التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي على مواقع في سورية تسببت أيضا بإصابة مسؤولين في حزب الله كانوا على متن طائرة إيرانية.

ووفقا للمجلة الأميركية، فإن سلسلة الغارات نفذت بعد أن كان قادة كبار من حزب الله على متن طائرة إيرانية كانت في طريقها إلى طهران، حيث استهدف الغارات الوفد الذي وصل إلى دمشق مساء الثلاثاء، علما أن طائرتين إيرانيتين غادرتا دمشق قبل دقائق من شن الغارات.  

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن المضادات الجوية السورية تصدت مساء الثلاثاء، "لأهداف معادية في سماء ريف دمشق الغربي". فيما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن سلاح الجو نفذ غارات بعد هبوط طائرة نقل إيرانية في مطار قرب دمشق.

وبحسب نيوزويك، فإن الطيران الإسرائيلي نفذ غارات على مواقع بسورية عبر الأجواء اللبنانية، وذكرت أن مسؤولا دفاعيا أميركيا بارزا قال إن قادة كبار من حزب الله أصيبوا في الهجوم بعد دقائق قليلة من صعودهم إلى طائرة كانت في طريقها إلى إيران.

ووفقا للمجلة الأميركية، أصيب ثلاثة جنود في هجوم استهدف مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله، وتمكن نظام الدفاع الجوي السوري من اعتراض عدة أهداف معادية. وقال أحد سكان دمشق إنه كانت هناك انفجارات في البلدة، وقال لبنانيون يعيشون قرب الحدود السورية، إنهم سمعوا حركة الطائرات في المنطقة.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي بعد وقت قصير من التقارير التي تحدث عن تعرض سورية لسلسلة غارات، أنه تم إطلاق نظام دفاع جوي ضد صاروخ مضاد للطائرات أطلق من سورية، وأن سكان في جنوب حيفا أفادوا بحدوث انفجار كبير.  

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا عن حصول غارات إسرائيلية. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "استهدفت صواريخ أطلقت من طائرات إسرائيلية مخازن أسلحة لحزب الله أو القوات الإيرانية جنوب وجنوب غرب دمشق".

وتقع هذه الأهداف في الديماس والكسوة وجمرايا في غرب وجنوب غرب دمشق، حيث شنت إسرائيل ضربات في الماضي.

وهذه المرة الأولى التي توجه فيها إسرائيل ضربات في سورية منذ إعلان  ترامب الأسبوع الماضي انسحاب القوات الأميركية من سورية.

وأتت هذه الغارات للطيران الحربي الإسرائيلي على مواقع بسورية بعد أيام من سحب الإدارة الأميركية قواتها من سورية، حيث قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن بلاده ستواصل أنشطتها ضد التموضع الإيراني في سورية حتى بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن انسحاب قواته من سورية، وقال نتنياهو إننا "نفعل ذلك بدعم كامل ودعم من الولايات المتحدة".

وفي السنوات الأخيرة، نفذت إسرائيل هجمات وغارات على الأراضي السورية، وفي واحدة من هذه الهجمات، اعترضت أنظمة الدفاع السورية طائرة تجسس روسية. وألقت روسيا باللوم على إسرائيل في الحادث وتم خلق أزمة قوية بين البلدين. وفي الشهر الماضي قال رئيس الاستخبارات العسكرية السابق، واللواء احتياط عاموس يادلين، أنه منذ إسقاط الطائرة الروسية انخفضت الهجمات الإسرائيلية في سورية "قريبة من الصفر".