"يسرائيل هيوم": أميركا قد تهاجم إيران قبل الانتخابات الرئاسية

"يسرائيل هيوم": أميركا قد تهاجم إيران قبل الانتخابات الرئاسية
من معرض حضره ترامب اليوم في نيويورك في ذكرى قدامى المحاربين الأميركيين (أ ب)

نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم"، مساء اليوم، الإثنين، عن مصدر مقرّب من البيت الأبيض، إن هناك احتمالا أن تُقدم الولايات المتحدة على مهاجمة إيران قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة نهاية العام القادم.

وأورد الموقع الإلكتروني للصحيفة التقديرات الإسرائيلية بأن "الولايات المتحدة لن توجه ضربة عسكرية لإيران قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة (تشرين الثاني/ نوفمبر 2020)، وذلك  لأن الرئيس دونالد ترامب، يسعى إلى وقف التدخل العسكري الأميركي في الخارج، الأمر الذي شدد عليه خلال حملته الانتخابية السابقة".

غير أن مصدر الصحيفة (لم تكشف عن هويته)، قال إن "التجارب السابقة تظهر أن قصف أعداء الولايات المتحدة الأميركية قبل الانتخابات مباشرة، في الواقع، تساعد على إعادة انتخاب الرئيس"؛ على حد تعبيره.

وأضاف "ربما عندما تصل الإجراءات لعزل ترامب إلى ذروتها (التي يعمل عليها الديمقراطيون)، أو في مرحلة أخرى من الأزمة، سيرغب الرئيس فعليًا في تحويل الانتباه إلى ساحة أكثر راحة بالنسبة له، ستمنحه نقاط قوة لدى الرأي العام".

وادعت الصحيفة أن هناك العديد من التلميحات الصادرة علن مسؤولين أميركيين تتعلق بـ"تراكم" الغضب الأميركي تجاه السياسات الإيرانية، زاعمة أنه "إذا ما صعدت إيران من تهديداتها أكثر مما ينبغي لها، فإن صبر ترامب سينفذ"، ما قد يدفعه إلى التصعيد العسكري.

وبحسب الصحيفة، فإن "رسائل مماثلة" في هذا الشأن، نقلها صهر ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، ووزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، خلال زيارتهما إلى إسرائيل منذ حوالي أسبوعين.

يذكر أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، عرضوا خلال أيلول/ يبتمبر الماضي، على ترامب، مجموعة واسعة من الخيارات العسكرية لدراسة آلية الرد على ما يعتقد أنه هجوم إيراني على منشآت نفطية في السعودية.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في البنتاغون، حينها، إنهم عرضوا على ترامب قائمة بالأهداف المحتملة للضربات الجوية داخل إيران، ضمن ردود أخرى محتملة، وسط تحذيرات من أن أي عمل عسكري ضد طهران قد يتحول إلى حرب.

وأكد مسؤولون للصحيفة أن "الرئيس ترامب ليس ميالا لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران".