تقرير إسرائيلي: السلطة اعتقلت 3 شبان خططوا لعمليات ضد قوات الاحتلال

تقرير إسرائيلي: السلطة اعتقلت 3 شبان خططوا لعمليات ضد قوات الاحتلال
(توضيحية - وفا)

ذكر تقرير صحافي إسرائيلي، مساء اليوم السبت، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، اعتقلت مؤخرا ثلاثة شبان من مخيم بلاطة، للاشتباه بتخطيطهم لتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقًا للتقرير الذي أوردته القناة 12 الإسرائيلية فإن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة اعتقلت الشبان للاشتباه بتخطيطهم لتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي، قرب حاجز حوارة، جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

وادعى مراسل القناة 12 الإسرائيلية، إيهود حيمو، أن الأمن الفلسطيني "ضبط بحوزة الشبان الثلاثة خلال عملية الاعتقال بندقيتين من نوع ‘كارلو‘ محلية الصنع"، وتعتقلهم في هذه الأثناء في سجن جنيد بمدينة نابلس.

وأشار حيمو إلى أن عملية الاعتقال هذه "تؤكد أن السلطة الفلسطينية تواصل التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل كالمعتاد، على الرغم من العنصرين اللذين يولدان التوتر - التدهور الاقتصادي السريع والصعب في الضفة، وتصاعد خطاب ‘الضم‘ في إسرائيل".

وذكر حيمو أنه "على الرغم من أن هذين المحورين (الأزمة الاقتصادية المتصاعدة من جراء جائحة كورونا في الضفة، ومخطط الحكومة الإسرائيلية ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى "سيادة" إسرائيل) قد يشكلان محفزًا للتشجيع على العنف" على حد تعبيره، "إلا أن حركة فتح والسلطة الفلسطينية تمتنعان حتى هذه المرحلة عن تشجيع الشبان الفلسطينيين على مواجهة قوات الاحتلال، وذلك منعا لحركة حماس من أن تجد لنفسها موطئ قدم في الضفة".

وكان الملك الأردني، عبد الله الثاني بن الحسين، قد قال في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية نشرتها الجمعة، إن إقدام إسرائيل على أية خطوات بضم أجزاء من الضفة الغربية، سيؤدي إلى "صدام كبير" مع بلاده.

وبسؤاله إذا ما كان سيعلق اتفاقية السلام الموقعة بين بلاده وإسرائيل عام 1994، أجاب الملك: "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، لكننا ندرس جميع الخيارات".

ويقضي الاتفاق الموقع بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وشريكه في الائتلاف الحكومي المرتقب، بيني غانتس، بالبدء في طرح مشروع قانون لضم غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة مطلع يوليو/ تموز المقبل.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"