غباي يعيّن يحيموفيتش زعيمة للمعارضة الإسرائيلية

غباي يعيّن يحيموفيتش زعيمة للمعارضة الإسرائيلية

عيّن رئيس حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي، مساء يوم الثلاثاء، عضو الكنيست، شيلي يحيموفيتش، زعيمة للمعارضة الإسرائيلية، خلفًا لرئيس حزب "هتنوعا"، تسيبي ليفني، وذلك في أعقاب الإعلان عن تفكيك كتلة "المعسكر الصهيوني" وفض الشراكة بين بين حزب العمل و"هتنوعا".

وكان لجنة الكنيست قد صادق في وقت سابق، اليوم، على تقسيم كتلة "المعسكر الصهيوني"، إلى كتلة "هتنوعا" و"العمل"، وأكد المستشار القضائي للكنيست، المحامي إيل يونان، أنه تم حذف اسم كتلة "المعسكر الصهيوني"، من سجلات الكنيست، وتقسيم الكتلة.

وتعقيبًا على ذلك، قالت يحيموفيتش في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع "تويتر": "طلب مني رئيس الحزب ملء منصب زعيم المعارضة وقبلت طلبه، من الضروري الإشارة إلى أن النشاط الرئيسي لرئيس المعارضة هو خلال فترة عمل الكنيست، وليس بعد حلها".

وتابعت أنه "مع كل ذلك أتعهد بتمثيل جميع مركبات المعارضة باحترام، إذ أما أعيننا يقع هدف واحد، استبدال الحكومة بحكومة تسعى من أجل السلام، وتكافح الفجوات الاجتماعية، وعلى وجه الخصوص تحترم القيم الديمقراطية وسيادة القانون".

يذكر أن غباي، أعلن اليوم، عن تفكيك "المعسكر الصهيوني"، وفضّ الشراكة مع كتلة "هتنوعا" برئاسة ليفني، وأكد أنه سيخوض الانتخابات المُقبلة بشكل مستقل، فيما قالت ليفني إنه "لم تكن هناك شراكة بيني وبين غباي. والطريقة التي أنهاها اليوم تدل على ذلك". وأضافت أن "الشراكة مع (رئيس العمل السابق يتسحاق) هرتسوغ جلبت للمعسكر الصهيوني 24 مقعدا في الكنيست" في الانتخابات الماضية.

واللافت أن ليفني لم تكن تعلم مسبقا بأن غباي سيعلن عن إنهاء التحالف بين حزب العمل وحزبها، على الرغم من توتر العلاقات بينهما. وكان غباي أعلن في بداية اجتماع كتلة "المعسكر الصهيوني" في الكنيست، صباح اليوم، أنه "ما زلت أؤمن بالشراكات والتحالفات، لكن تحالفات ناجحة تستوجب صداقة، التزاما بالاتفاقات وإخلاصا للطريق، ولذلك فإنني أختار (رأي) الجمهور مرة أخرى. تسيبي، أتمنى لم النجاح بالانتخابات"، وبذلك أنها التحالف بينهما.

 ورفضت ليفني إثر ذلك لأعضاء التعقيب وقالت إنها ستتخذ قراراتها، لتوضح في مؤتمر صحافي عقدته لاحقًا، أنه رغم شكوكها حيال غباي، إلا أنها رفضت توجهات جهات سياسية، ومن داخل حزب العمل أيضا، من أجل تفكيك "المعسكر الصهيوني".

وقالت ليفني إن غباي يضع نفسه فوق مصلحة الدولة وحزبه، وأنه "ما سمعته اليوم (من غباي)، هو أنا، أنا، أنا". وتابعت أنه لو أن غباي "هاتفني وقال إنه يريد الانفصال، لسهل الأمر عليّ. وكان بإمكاننا أن نقول معا إنه حاولنا ولم ننجح. والجمهور الإسرائيلي سيكون سعيدا بأن يرى زعمائه يتصرفون بهذا الشكل".

ورغم أن كافة الاستطلاعات تتوقع انهيار "المعسكر الصهيوني" في الانتخابات المقبلة، في التاسع من نيسان/أبريل المقبل، إلا أن ليفني اعتبرت أن على معسكر أحزاب الوسط – يسار أن تركز على مهمة هامة واحدة، وهي إحداث انقلاب، وعدم بقاء اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو في الحكم.