اختتام القمة الخليجية بإقرار السوق المشتركة

اختتام القمة الخليجية بإقرار السوق المشتركة

اختتمت أعمال القمة الخليجية الـ28 بعد يومين من المشاورات المكثفة. وكان أهم ما جاء في الختام إعلان انطلاق السوق الخليجية المشتركة مطلع العام المقبل، وذلك لتعزيز اقتصاديات دول المجلس ودعم المواطن الخليجي. كما يهدف الإعلان إلى تحقيق المساواة التامة بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

وعقد قادة مجلس التعاون الخليجي بعد ظهر اليوم الجلسة الختامية برئاسة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الدورة الحالية الذي ألقى كلمة بهذه المناسبة.

وتضمن البيان الختامي أهم التوصيات التي أقرها المجلس الوزاري في دورته الـ105 التي اختتمت بالدوحة مساء الأحد الماضي.

كما تطرق البيان إلى آفاق التعاون بين دول الخليج، كما تضمن إعلان موقف مجلس التعاون الخليجي من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وعلى رأسها الملف الفلسطيني.

من جهة ثانية صدر بيان رئاسي عن القمة للترحيب بالكلمة التي ألقاها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الجلسة الافتتاحية أمس. وأعلن مجلس التعاون الخليجي في بيانه أن كلمة الرئيس الإيراني ستحظى بالدراسة اللازمة بما يعزز علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل بين طهران ودول المنطقة.

وكانت كلمة الرئيس الإيراني قد تضمنت عدة مقترحات للتقارب بين طهران ودول الخليج الست، حيث شدد على الربط بين أمن واستقرار جميع الدول في المنطقة، معتبرا أن الخصائص الثقافية والدينية المشتركة توفر فرصة مهمة لمزيد من التعاون.

واقترح أحمدي نجاد تأسيس منظمة للتعاون الاقتصادي بين الدول السبع (دول المجلس الست وإيران)، واتخاذ سلسلة من الإجراءات لتسهيل التبادل التجاري ودعم التعاون والاستثمارات المشتركة، تبدأ بإلغاء تأشيرات الدخول لمواطني دول المنطقة.

كما اقترح إنشاء منطقة للتجارة الحرة بين دول المنطقة وإيران، مؤكدا استعداد إيران للإسهام في مشروعات لإمداد منطقة الخليج بمياه الشرب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018