الأسبوع القادم: آلاف المزارعين يتظاهرون أمام وزارة المالية

الأسبوع القادم: آلاف المزارعين يتظاهرون أمام وزارة المالية

قرر إتحاد المزارعين في إسرائيل الإعلان عن إضراب يوم الأحد القادم، وذلك في أعقاب الضرائب التي فرضتها الحكومة على تشغيل العمال الأجانب في الزراعة، وتقليص عدد العمال وكذلك الصعوبات البروقراطيةالمفروضة على إحضار العمال الأجانب.

وقال سكرتير عام إتحاد المزارعين، يوستا بلير، إن آلاف المزارعين سيتظاهرون أمام مكتب وزارة المالية الساعة الحادية عشرة من ظهر الأحد القادم، وذلك لتحذير المسؤولين مما سيحدث اذا إستمر المس بالمزارعين وإخراجهم من دائرة الإنتاج.

وكانت حكومة إسرائيل قد فرضت العديد من الضرائب على المزارعين في العام الماضي، حيث تصل قيمة الضرائب إلى ربع دخل المزارعين إلى جانب المدفوعات العادية للتأمين الوطني ولضريبة الدخل.

إلى جانب ذلك، قلصت الحكومة عدد العمال الأجانب العاملين في الزراعة إلى 26 الف عامل ما أدى إلى نقص دائم في الأيدي العاملة يصل إلى 9000 عامل – بدل 35 الف عامل الذي تم تحديده بواسطة خدمات الإرشاد لوزارة الزراعة.

وقال سكرتير عام إتحاد المزارعين إن وزير المالية، بنيامين نتنياهو، يعتقد أنه بتضييقه الخناق على المزارعين سينتقلون إلى تشغيل إسرائيليين – وهو مخطئ، ذلك كون تشغيل الإسرائيليين في الزراعة الذي تم اختباره في الماضي فشل فشلاً ذريعًا. وأكد أن العمل في الزراعة صعب للغاية، وأن على وزير المالية أن يفهم ان كل عامل تايلندي يؤدي إلى تشغيل عاملين إسرائيليين في مجالات أخرى تتعلق بالزراعة.

وقالت مصادر في إتحاد المزارعين إنه في العام 2003 أغلق 800 مزارع إسرائيلي مزارعهم، وأنخفضت مدخولات المزارعين بنسبة 16.5%، وإنه من المتوقع أن يكون الوضع في هذا العام كالعام الماضي إذا لم تغيّر الحكومة سياستها.