تراجع بنسبة الربع في عدد السياح أثناء العدوان على لبنان

تراجع بنسبة الربع في عدد السياح أثناء العدوان على لبنان

رغم أن التقارير الإقتصادية كانت قد أشارت إلى توقف تام في حركة السياحة، إلا أن تقارير دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية تقول أنه قد طرأ انخفاض في عدد السياح الوافدين إلى إسرائيل في شهر يوليو-تموز – أي أثناء الحرب على لبنان - بنسبة 25% مقارنة مع نفس الشهر من العام المنصرم!!

وبحسب دائرة الإحصاء، فخلال هذه الفترة دخل اسرائيل 150،300 منهم 129،200 دخلوا بواسطة رحلات جوية (انخفاض بنسبة 25%) 19،600 سائح دخلوا من المعابر البرية حيث استقبلت المعابر على الحدود الاردنية 11،300 سائح بينما استقبل معبر ايلات الحدودي 8،300 سائح وعن طريق البحر دخل اسرائيل 200 سائح فقط.

كما قالت أنه قد طرأ ارتفاع على نسبة دخول السياح لاسرائيل بنسبة 13% في الفترة الواقعة بين كانون الثاني-يناير وحتى تموز-يوليو من العام الحالي، مقارنة بالعام الماضي في مثل هذه الفترة. وقد زار البلاد مليون و-212 ألف و-500 سائح.
ويتضح أيضًا من المعطيات ان 1،021،400 من الزوار دخلوا إلى البلاد بواسطة الرحلات الجوية (ارتفاع بنسبة 11%)، 182،300 سائح زاروا البلاد عن طريق المعابر البرية (ارتفاع بنسبة 33%)، و-1800 زائر وصلوا عن طريق البحر. ويستدل ايضا ان مطار بن غوريون الدولي كان اكثر المطارات في اسرائيل استقبالا للسائحين حيث دخل عن طريقة 983 ألف سائح (ارتفاع بنسبة 11% مقارنة مع السنة الماضية) ومطار ايلات استقبل 38400 في رحلات مباشرة لمطار ايلات (ارتفاع بنسبة 8%).

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن التقارير الإقتصادية كانت قد أشارت في وقت سابق أن هناك توقفاً تاماً في السياحة التي تدخل البلاد، كما لا يوجد أي حجوزات جديدة في الفنادق، مما يعني أن الأشهر القادمة ستكون صعبة على الفنادق.

وأفادت تلك التقارير أن إعادة إنعاش السياحة سيستغرق وقتاً طويلاً، فالحديث هو عن ضربة قوية من الصعب الآن تقدير حجم خسائرها!

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019