ثري أمريكي يتبرع بـ 37 مليار دولار لجمعية غايتس الخيرية

ثري أمريكي يتبرع بـ 37 مليار دولار لجمعية غايتس الخيرية

قرر المستثمر الملياردير "وارن بوفيت" أن يهب معظم ثورته الشخصية أي حوالي 37 مليار دولار أمريكي لجمعية "بيل غايتس" الخيرية.

وسيعطي بوفيت عشرة ملايين سهما من حصته في شركة "بيركشاير هاثاواي" لجمعية بيل ومليندا غايتس فيما يُعتقد أنه أكبر تبرّع خيري في تاريخ الولايات المتحدة.

وقال الزوجان غايتس في بيان: "لقد راعنا قرار صديقنا وارن بوفيت باستخدام أمواله لتحدي أكثر القضايا اجحافا في العالم ونشعر بتواضع كبير بأن يكون قد اختار أن يوجّه جزءا كبيرا من هذه الأموال لجمعية بيل ومليندا غايتس".

وتهدف جمعية "غايتس" لمحاربة الأمراض وترويج التعليم عبر العالم.

وتأتي هذه الهبة بعد فترة قصيرة على إعلان غايتس، أغنى رجل أعمال في العالم، عن نيّته التخلي عن عمله اليومي في شركة برنامج الكومبيوتر العملاقة "مايكروسوفت".

وبحلول تموز / يوليو 2008، سيتفرّغ غايتس للجمعيّة التي تساوي قيمتها حوالي 30 مليار دولار.

وكانت مجلة "فوربس" قد قيّمت ثروة بوفيت الذي يُلقّب بـ"وحي أوماها" لنجاحاته غير المنقطعة في مجال الاستثمارات، بـ44 مليار دولار.

وهو فضلا عن تقديم الهبة لجمعية غايتس، وعد بإعطاء أسهم لأبنائه الثلاثة وتقديم هديّة قيّمة للجمعية التي أسستها زوجته الراحلة سوزان تومسون بوفيت.

وسيتم إيداع الهبة بشكل سنوي على أن تُقدّم نسبة 5% من كل تبرّع في كل عام.

وكان بوفيت قد أكد على قراره في رسائل وجّهها إلى المستفيدين وقال إنه سيُعيد كتابة وصيّته لضمان أن يُستكمل توزيع التبرّعات بعد وفاته.

وقد أعلن بوفيت الذي يلعب البريدج مع غايتس إنه اختار أن يوزّع ثروته على جمعية قائمة احتراما منه لعملها الحالي.

ومن شروط الهبة أن يستمر أحد زوجين غايتس على الأقل بالتعاطي في الجمعية.

وقد أصبحت جمعية غايتس واحدة من أهم الجمعيات الخيرية في العالم وهي تحدّد أهدافها الأساسية بـ"التقليل من التفاوت المنافي لما يقبل به الضمير بين طريقة عيشنا وطريقة عيش شعوب الدول النامية".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018