خطة لإقالة 500 عامل من المفاعل النووي في ديمونا

خطة لإقالة 500 عامل من المفاعل النووي في ديمونا

قررت إدارة المفاعل الذري في ديمونا إقالة 500 مستخدم في إطار خطة إشفاء تقوم بها حالياً، في الوقت الذي دفعت فيه الإدارة مئات آلاف الشواقل لمستشار تنظيمي وتجنيد بعض العمال الجدد، بينهم إبن أحد المسؤولين الكبار في الفرن الذري، ما يثير حفيظة لجنة العمال في المفاعل.

وقال عمال قدامى في الفرن الذري، إنه في الوقت الذي تقوم به إدارة الفرن الذري بإقالة 500 مستخدم والعمل على إنهاء خدمة العديد من العمال الآخرين، فإنها تقوم "بخلق وظائف لأبناء المسؤولين الكبار، واستخدام مستشار تنظيمي يصل أجره إلى نحو 350 ألف شيقل!".

ويشار إلى ان كل عامل يتم قبوله للعمل في الفرن الذري، يمر بسلسلة من الفحوصات الأمنية المشددة، حتى يبدأ العمل هناك. ويعتبر الفرن الذري من أكثر الأماكن اهتماما بالمستخدمين في إسرائيل، ولم يتم في الماضي إقالة أي عامل، عدا هؤلاء الذين أصيبوا بمرض السرطان، أو طلبوا هم إنهاء خدمتهم هناك بسبب مرض أو خروجهم إلى التقاعد. ويأتي ذلك بالرغم من المس بالمستخدمين الحكوميين في كافة أنحاء إسرائيل.

ووفقاً للخطة السرية التي تم إعداداها في إدارة الفرن الذري بديمونا، فإنه سيتم إقالة 500 عامل في هذا العام والعام القادم، وهناك نية لإغلاق أقسام وتوحيد أقسام أخرى وتوفير مئات الملايين من الشواقل سنوياً في مجال أعمال الصيانة. ويشار إلى ان أعمال الصيانة ذات أهمية كبيرة، بسبب كون الفرن الذري بني في الستينات بتقنية فرنسية.

وعقب الناطق بلسان لجنة الطاقة النووية على هذا الخبر بالقول: "لجنة الطاقة النووية وإدارة الفرن الذري بديمونا تقومان بفحص خطة إشفاء ومن هنا فإنها استخدمت مستشار خارجي لهذا الشأن. لا توجد نية بإقالة المستخدمين من جانب واحد ، وعلينا أن نقول إن الفرن الذري يستوعب عمالا جدد، مقابل هؤلاء الذين يخرجون إلى التقاعد".