عميد بنك إسرائيل يتوقع تراجع الدولار على المدى البعيد..

عميد بنك إسرائيل يتوقع تراجع الدولار على المدى البعيد..

قال عميد بنك إسرائيل، ستانلي فيشر، أن التقديرات تشير إلى أن الدولار سيواصل التراجع على المدى البعيد، إلا أنه أضاف أنه من غير الواضح ماذا سيحصل في المدى القريب والمتوسط، بعد ستة شهور أو بعد سنة. كما قال إن التقديرات في مطلع عام 2005، كانت تشير أيضاً إلى أن الدولار سيواصل التراجع على المدى البعيد، بيد أن من راهن على الدولار في حينه، خسر الكثير.

وفي حديثه مع القناة التلفزيونية الثانية، قال إنه من المفترض أن يتراجع الدولار على المدى البعيد بسبب العجز الكبير في الحسابات الجارية في ميزان المدفوعات في الولايات المتحدة.

ورداً على سؤال إذا كان ينصح المستثمرين بالإستثمار بالدولار في مدى زمني يصل إلى أكثر من سنة، قال" هناك فوارق في نسب الفوائد، وهناك فوارق في نسب الإيرادات في البورصات في كافة أرجاء العالم. لا أقول لا تستثمروا، وإنما يجب الأخذ بعين الإعتبار أن هذا ما سيحصل"..

أما بالنسبة للتضخم المالي في إسرائيل، وهو في مستوى أقل من الهدف الذي وضعته الحكومة وبنك إسرائيل، قال فيشر:" بنك إسرائيل يريد أن يكون التضخم في مستوى الهدف، ولكن لا يمكن القول إن الإقتصاد في وضع ليس جيداً".

كما تطرق إلى نسب الفائدة في الإقتصاد، وقال:" كان هناك انتقادات بأن نسبة الفوائد مرتفعة أكثر من اللازم، وحتى شهر أيلول/سبتمبر كانت ضمن المستوى المطلوب، وعندها حصل أمران بشكل غير متوقع؛ تراجع الدولار والتغييرات في أسعار النفط. ولهذا هبطت نسبة التضخم المالي إلى أقل من المستوى المطلوب، وهو (2%)".

كما تناول اللقاء قضية البنوك، وقال:" لا أعرف إذا كانت البنوك تتصرف كـ"كارتيل" أم لا، وهذا طبيعي عندما يوجد عدد قليل من البنوك، فكل بنك يأخذ بالحسبان ما يفعله المنافسون"، وأشار إلى أنه من الأفضل أن يكون هناك تنافس في النظام المصرفي الإسرائيلي، وبرأيه هذا هو "الحل الأساسي لظواهر غير مرغوبة نراها في النظام المصرفي".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018