مخاوف إسرائيلية من تضرر تصدير الأسلحة إلى الهند..

مخاوف إسرائيلية من تضرر تصدير الأسلحة إلى الهند..

أشارت تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، يوم أمس، الأربعاء، أن التحقيق في شبهة دفع رشاوى لعدد من المسؤولين في وزارة الدفاع الهندية من قبل شركات عسكرية إسرائيلية لقاء عقد صفقات لشراء صواريخ "براك" الإسرائيلية، من شأنها أن تسيء إلى عملية اتخاذ القرارات في الهند بكل ما يتصل بصفقات أسلحة أخرى مع الشركات الإسرائيلية.

وكان نشر يوم أمس الأول أن السلطات في دلهي تحقق بشبهة تلقي وزير الدفاع السابق للهند، جورج فرنانديز، وقائد سلاح البحرية السابق، سوشيل كومار، رشوة من أجل تفضيل امتلاك منظومة صواريخ مضادة للصواريخ من نوع "براك" من إنتاج الصناعات الجوية في إسرائيل.

ونقل عن مصادر في أجهزة الأمن في إسرائيل أنه من المتوقع انتهاء التحقيق عما قريب، ورغم أن الحديث عن مسألة هندية داخلية، إلا أنها ستؤثر على متخذي القرارات في الهند.

وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن الهند تعتبر سوقاً ضخماً للصناعات العسكرية الإسرائيلية. وقد تم التوقيع في السنوات الأخيرة على عدد من صفقات التصدير إلى الهند، بضمنها طائرات بدون طيار وأجهزة إنذار جوية ومنظومة صواريخ، تصل قيمتها إلى عدة ملياردات من الدولارات. كما تشير التقديرات الإسرائيلية أيضاً إلى أن الإمكانيات المستقبلية لعقد صفقات مماثلة كانت تصل إلى 2 مليارد دولار أخرى.

وكان قد صرح ضابط سلاح البحرية الهندي أن امتلاك صواريخ "براك" جرى من دون علمه، وأنه تم شراء هذه الصواريخ بالرغم من كونها غير مناسبة لساح البحرية الهندي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018