الكنيست الإسرائيلية تصادق على ميزانية 2007 بالقراءة الأولى

 الكنيست الإسرائيلية تصادق على ميزانية 2007 بالقراءة الأولى

صادقت الكنيست الإسرائيلية اليوم بالقراءة الأولى على ميزانية عام 2007، بأغلبية 68 صوتا واعترض عليها 38 عضوا. وقد صوتت كتل الائتلاف مع الميزانية.

وستحول الميزانية إلى لجنة المالية التابعة للكنيست لإعدادها للقراءات القادمة. وقد عبر أعضاء الائتلاف الذين يعترضون على الميزانية عن أملهم في أن تجرى بعض التغييرات على الميزانية إلى حين وصولها إلى القراءتين الثانية والثالثة. وقد صادقت الكنيست أيضا في نفس الجلسة بأغلبية 66 عضو كنيست على قانون التسويات.
في النقاش الذي دار في الهيئة العامة للكنيست حول ميزانية 2007 قبيل التصويت عليها، قال النائب واصل طه "أن المصروفات الإجتماعية في ميزانية الدولة التي تراجعت على مدار الأربع سنين الماضية بإثني عشر مليار شيكل حيث فقدت المصروفات الإجتماعية من قيمتها الحقيقية بموجب ميزانية 2007 ب 11%. فيما إرتفعت ميزانية وزارة الأمن ب 3% مما يشير إلى تراجع واضح في الخدمات الإجتماعية والرفاة الإجتماعي، لصالح وزارة الأمن والطبقات الغنية التي إستفادت بشكل واضح خلال الأربع سنوات الفائتة، من عدم توزيع الميزانية بشكل عادل يحمي الطبقات الفقيرة ويدافع عنها وينصفها، فجاء التوزيع غير متوازن ويصب في مصلحة الطبقات الوسطى والغنية، أما تطبيق الميزانية وفق هذا التوزيع غير العادل فقد أدخل أعداداً كبيرة من المواطنين ضمن العاطلين عن العمل والمحتاجين والباحثين عن لقمة العيش.

وأشار النائب طه في كلمته أثناء النقاش " أنه أحرى بوزير المالية أن يعدل ويوازن التوزيع في الميزانية، بدلاً من إهداء الطبقات الغنية الإمتيازات، من خلال تخفيض الضرائب بشكل واضح لصالحهم، فيما لم يحصل ذلك مع محدودي الدخل والطبقات الفقيرة التي تعيش تحت خط الفقر أو موازية له.

وأضاف طه في خطابه أن هناك مبالغ طائلة تصل الى 15 مليار شيكل بقيت فائضاً من ميزانية 2006، فبدلاً من توزيعها على المحتاجين، الذين تضرروا جراء التقليصات في ميزانية 2006، غطت الحكومة مصروفات الحرب على لبنان وذلك بشراء الذخائر والتجهيزات العسكرية بقيمة 8.2 مليار شيكل إضافة على ميزانيتها التي تصل الى 46 مليارد شيكل.

وقال طه: هنا لا بد من توجيه أسئلة الى وزراء حزب العمل وشاس الذين ملأوا الدنيا بوعودهم قبيل الإنتخابات دفاعاً عن الطبقات الفقيرة التي وعدوها بإعادة كافة الميزانيات التي تم تقليصها في ميزانية 2006 لما كانت عليه في ميزانية عام 2002.

وتساءل طه أين هؤلاء الوزراء الذين باعوا ناخبيهم بالمناصب ؟!، فهم يساهمون بموافقهم المؤيدة لهذه الميزانية الة إفقار الناس، والتخلي عن مبادئهم التي يدعون بها.

وطالب طه أعضاء الكنيست من العمل وشاس الذين يدعون أنهم " حماة الطبقات الفقيرة" بالتصويت ضد هذه الميزانية الظالمة التي تجاوزت الخطوط الحمراء الإجتماعية، والتي من شأنها زيادة البطالة وزيادة أعداد العائلات والأولاد الذين يعيشون تحت خط الفقر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018