"مارسك": الولايات المتحدة هي المتضرر الأكبر من الرسوم الجمركية

"مارسك": الولايات المتحدة هي المتضرر الأكبر من الرسوم الجمركية
(أرشيفية - أ ب)

يعتقد المدير التنفيذي لمجموعة النقل البحري الأكبر في العالم "ميرسك سيلاند"، أن الاقتصاد الأميركي مُعرض للتضرر أضعاف ما متوقع أن يحصل مع اقتصادات عالمية أخرى وسط الحرب التجارية المتصاعدة في أنحاء العالم.

وقال مدير مجموعة الشحن الدنماركية سورين سوكو، يوم الأول من أمس الجمعة، في مقابلة مع لوكالة "بلومبرغ" الاقتصادية، من مكتبه في كوبنهاغن، إن تداعيات الموجة الحمائية الحالية "قد تنتهيبنتائج أكبر في الولايات المتحدة".

وأشار سوكو إلى أن الرسومات الجمركية المتصاعدة، قد تؤدي إلى إبطاء نمو التجارة العالمية السنوية بنسبة تصل حتى 0.3%، إلّا أنه يتوقع عواقب على التجارة الأميركي "بين 3% و 4%"، مشيرًا إلى "أن هذا لن يكون جيدا بالتأكيد".

تنقل الشركة ما يقارب 20% من السلع الاستهلاكية المشحونة عبر البحر في العالم، مما يجعلها قادرة على التنبؤ بتداعيات الضرائب على التدفقات التجارية.

حاولت الشركة الحفاظ على ثقافتها التي اتسمت بعدم إبداء رأيها بالمواضيع السياسية وحاولت تجنبها قدر المستطاع إلّا أنها تخلت عن هذا النهج مؤخرًا لانتقاد السياسة الاقتصادية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

لم تتضرر أعمال الشركة حتى الآن من الرسوم الجمركية الأميركية، بسبب تركيز عملها بنقل البضائع بين أوروبا وآسيا بل ولاحظت "بلومبرغ" أن الطلب على خدمات ميرسك سيلاند ازداد بنسبة 4% في الربع الثاني من العام الحاي، لكن رئيس الشركة يرى أن هذا من شأنه أن يتغير في حال بدأت الولايات المتحدة باستهداف بضائع المستهلكين.

وأضاف "إن أول ما سيفعله المستوردون الأميركيون في حال فرض رسوم جمركية على بضائع المستهلكين، هو التوجه إلى شراء البضائع من فيتنام وإندونيسيا وأماكن أخرى في آسيا". مشيرا إلى أن بضائع الشركات الأميركية الكبرى التي يتم انتاجها في معظم الدول الآسيوية لتتعرض لتأثير بسبب بحث هذه الدول عن بدائل.

وخلص سوكو إلى القول إن "العامل الآخر هو أن هناك الكثير من المنتجات التي تستوردها الولايات المتحدة لا يُمكن انتاجها في أي مكان داخل الولايات المتحدة (...) لا يمكنك الحصول على أحذية رياضية من العلامة التجارية نايك أو أجهزة آيفون من صناعة أميركية محلية. لذلك سينتهي الأمر  بالضغط على المستهلك".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018