قمة تجمع قادة أوروبا وآسيا لتعزيز العلاقات بين القارتين

قمة تجمع قادة أوروبا وآسيا لتعزيز العلاقات بين القارتين
قادة الاتحاد الأوروبي خلال القمة في بروكسل (أ.ب)

يشارك قادة الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، في أعمال قمة تقام في العاصمة البلجيكية، بروكسل، تهدف إلى تعزيز العلاقات مع آسيا.

وتنطلق قمة "آسيا-أوروبا"، بعشاء يحضره فيليب ملك بلجيكا، بمشاركة 30 زعيما أوروبيا الذين يلتقون مع نظرائهم من 21 دولة آسيوية، في عضوية تمثل نحو 55 بالمائة من التجارة العالمية.

وتنعقد هذه القمة التي تحمل شعار "شركاء عالميون لتحديات عالمية" في خضم حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتوترات تجارية بين الاتحاد الأوروبي وواشنطن.

ويقول الاتحاد الأوروبي، إن الزعماء سيناقشون "نظاما مبنيا على قواعد وقيمة التعاون البناء متعدد الأطراف". كما ستناقش اجتماعات القادة أيضا خطوات السلام في شبه الجزيرة الكورية، والهجرة، والأمن الإلكتروني، ومكافحة التطرف، والتصدي لتغير المناخ.

وتنطلق القمة بعد يوم من انتقاد وزير التجارة الأميركي، ويلبور روس، للاتحاد الأوروبي لتحركه بشكل أبطأ من المطلوب في مباحثات التجارة، محذرا من أن صبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع الأوروبيين قد ينفد قريبا.

وفرض ترامب رسوما عقابية على نحو 250 مليار دولار من البضائع الصينية وسط اتهامات أميركية بانخراط الصين في عمليات سرقة إلكترونية وابتزاز شركات أجنبية لتسليم تكنولوجيا مقابل الوصول للسوق الصيني. ويشعر ترامب بالغضب أيضا إزاء الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة.

ولدى الاتحاد الأوروبي مخاوف مماثلة بشأن إقامة ساحة للشركات الأوروبية التي تتاجر مع الصين، وفقا لفرانز-بول فان دير بوتن، من مركز أبحاث كلينغيندايل في لاهاي.

وفي زيارة لهولندا هذا الأسبوع، أعاد رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ، التأكيد على التعهدات بفتح بلاده أمام الاستثمار الأجنبي. وقال "سنزيل قيود الأسهم الأجنبية أمام الشركات الهولندية أيضا". وأوضح فان دير بوتن أن لي على الأرجح سينقل تلك الرسالة أيضا إلى بروكسل. وأضاف "أتصور على المستوى الأوروبي أن يكون للحكومة الصينية رسالة مماثلة".

وفي نهاية الاجتماع عصر الجمعة، يعقد زعماء الاتحاد الأوروبي مباحثات مع رابطة دول جنوب شرق آسيا، كما يوقعون على اتفاق تجارة حرة مع سنغافورة.