قمّة العشرين: إصلاح منظمة التجارة العالمية نصب أعيننا

قمّة العشرين: إصلاح منظمة التجارة العالمية نصب أعيننا
زعماء الدول المشاركة بقمة العشرين (أ ب)

أصدر زعماء قمّة مجموعة العشرين، بيانًا ختاميًّا للقمة التي تنهي أعمالها اليوم، السبت، في بيونيس آيريس، أكّدوا فيه على "ضرورة إصلاح منظمة التجارة العالمية"، لتقليص الحواجز التجارية وتحسين عمل المنظّمة.

ولكنّ مسؤولًا أوروبيًّا قال لـ"رويترز" إنّه رغم الإجماع على أهمية القيام بهذا الإصلاح، أصرّت الولايات المتحدة من أجل القبول بهذه النقطة على "أن تحصل على شيء في المقابل وهو أن تقول إن نظام التجارة متعدد الأطراف لم يعد ناجحًا ولا يفي بالتحديات التي يتعين مجابهتها" مع أنه "هو إطار العمل الذي نعمل ونلتزم به جميعًا".

وأكّد البيان أيضًا على تمسّك الدول المشاركة بقواعد النظام الدولي، وأهمية تطبيق اتفاقية باريس للمناخ بحذافيرها ومكافحة التغير المناخي، رغم اعتراضات الولايات المتحدة.

وأشار أن الولايات المتحدة مصرة على قرارها بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، وأنها ستستخدم جميع مصادر الطاقة بأكثر الطرق كفاءة بشكل يحمي البيئة، لتكون بهذا الدولة الوحيدة التي لم توافق على الجزء المتعلق بالتغير المناخي.

متطرّقًا لمسائل متنوعة من قبيل التعاون من أجل المستقبل، والبنية التحتية للتنمية، واستراتيجية مستدامة للغذاء، والمساواة بين الجنسين. 

هذا وتكون البيان من 31 مادة، ركزت بشكل كبير على النظام الاقتصادي العالمي، وأهمية التأكد من الالتزام بقواعد النظام الدولي في هذا الصدد. 

وأكد على ضرورة ألّا تتسبب قواعد التجارة الدولية في تعرض الدول لمواقف صعبة، وأشار إلى أن بعض الوظائف التي تقوم بها منظمة التجارة العالمية لم تعد ناجعة ولابد من إصلاحها.  

كما أدان الإرهاب بجميع أشكاله، وقدم دعمه للبيان الذي أصدرته قمة العشرين في هامبورغ العام الماضي فيما يخص مكافحة الإرهاب.

فيما تطرّقت المادة الأخيرة للبيان إلى مكان انعقاد قمّة مجموعة العشرين في الأعوام القادة، إذ تنعقد قمة عام 2019 ستعقد في اليابان، أمّا قمة 2020 فستعقد في السعودية.

وانطلقت أعمال القمة في بوينس آيرس، الجمعة، بمشاركة زعماء الدول العشرين الأكبر اقتصاديًّا في العالم، في إطار مجموعة تأسست عام 1999، بهدف تفعيل التعاون لمواجهة الأزمات العالمية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية