تراجع البورصات العربية في ظل الوضع السياسي المتوتر

تراجع البورصات العربية في ظل الوضع السياسي المتوتر
(رويترز)

انخفضت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط، اليوم الأحد، والبورصة السعودية واجهت أكبر الخسائر، وذلك مع تصاعد التوترات السياسية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عقوبات جديدة على إيران.

وصرّح ترامب يوم السبت أن العقوبات الجديدة ستُفرض يوم غد الإثنين، لكنه أضاف أنه يرغب في إبرام اتفاق من أجل دعم اقتصاد إيران المتعثر، في خطوة تهدف على ما يبدو لتخفيف التوتر عقب إسقاط طهران طائرة أميركية مسيرة الأسبوع الماضي.

وانخفض مؤشر البورصة السعودية 1.5 في المئة، مواصلا الخسائر التي تكبدها في الجلستين السابقتين، مع نزول أسهم البنوك.

وتراجع المؤشر القطري 1.3 في المئة، ليعكس اتجاهه بعد المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة، حين بلغ أعلى مستوياته منذ شباط/ فبراير.

وتراجع مؤشر بورصة أبوظبي 1.1 في المئة، متأثرا بهبوط سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر مصرف في الإمارات العربية المتحدة، بنسبة 1.7 في المئة.

وصرّح بنك أبوظبي الأول يوم الأربعاء الماضي، أنه سيغلق فرعه الوحيد في قطر، وعزا ذلك إلى إجراءات تنظيمية اتخذتها الدوحة بحق البنك.

وفي وقت سابق من حزيران/ يونيو، فرضت قطر مزيدا من القيود على البنك، فيما تواصل تحقيقا في مزاعم للتلاعب في العملة بدأته عقب مقاطعة الإمارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى لقطر، في منتصف 2017.

أما في دبي، تراجع مؤشر الإمارة 0.7 في المئة مع انخفاض سهم إعمار العقارية 1.6 في المئة وتراجع سهم الناقلة الاقتصادية العربية للطيران واحدا في المئة.

وقالت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، يوم أمس السبت، إن على المشغلين الجويين المسجلين في دولة الإمارات أن يتجنبوا المناطق التي قد تعرض عملياتهم للخطر. وفي وقت سابق، حظرت إدارة الطيران الاتحادية بالولايات المتحدة على الناقلات الأميركية الطيران في بعض المجال الجوي الذي تسيطر عليه إيران.

كما وقد انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.2 في المئة، منخفضا للجلسة الرابعة على التوالي منذ إغلاقه مرتفعا يوم الإثنين الماضي، يوم وفاة محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا أثناء محاكمته في القاهرة.

وهناك دعوات من جهات كثيرة للتحقيق في وفاة مرسي، من بينها منظمة العفو الدولية، ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية