تقديرات: إصلاح أضرار هجمات "أرامكو" سيستغرق "أشهرا"

تقديرات: إصلاح أضرار هجمات "أرامكو" سيستغرق "أشهرا"
مخازن "أرامكو" (أ ب)

رغم الإعلان السعودي الأوّلي أن إصلاح ما تضرّر جراء استهداف المنشأتين النفطيّتين سيستغرق "أيّامًا"، نقلت "رويترز"، اليوم، الإثنين، عن مصدرين مطّلعين على عمليّات "أرامكو" السعودية إن عودة الشركة بالكامل إلى إنتاج النفط بكميات طبيعية "ربما تستغرق أشهرا"، وذلك بعد هجمات على منشآت نفط قلصت إنتاج البلاد بأكثر من النصف.

وقال أحد المصدرين "ما زال (الوضع) سيئًا".

وأمس، الأحد، قال مصدر في قطاع النفط مطّلع على آخر التطورات لـ"رويترز" إن صادرات السعودية من الخام ستستمر كالمعتاد هذا الأسبوع مع استعانة الرياض بالمخزونات المودعة في منشآت التخزين الكبيرة لديها، "لكنه قد يتعين على ’أرامكو’ خفض الصادرات في وقت لاحق إذا استمر التوقف في الإنتاج لفترة طويلة".

وإلى ذلك الحين، توقع خبراء أن تستعيد السعودية، اليوم، الإثنين، ضخ على الأقل ثلث الإنتاج الذي عطلته هجمات السبت على منشآتها النفطية، في مصنع بقيق وحقل خريص، بحسب وكالة "فرانس برس".

وأدت الهجمات إلى خفض الإنتاج السعودي بمقدار النصف لتتراجع بـ5.7 مليون برميل، الأمر الذي أحدث صدمة في أسواق النفط العالمية.

وقال وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، أمس، الأحد، إن بلاده ستستخدم مخزوناتها الضخمة للتعويض جزئيًا عن تراجع الإنتاج، كما سمحت الولايات المتحدة باستخدام احتياطياتها.

مع ذلك، ارتفعت أسعار النفط الإثنين بأكثر من 20%، فيما ساهمت الاتهامات الموجهة إلى إيران بإذكاء المخاوف الجيوسياسية.

وأفادت نشرة "معلومات الطاقة" (إينرجي إنتليجنس) نقلًا عن مصادر في قطاع النفط، إن مجموعة أرامكو السعودية العملاقة "على وشك استعادة ما يصل إلى 40%" من الإنتاج الفائت، أي حوالي 2.3 مليون برميل يوميًا.

وقال التلفزيون السعودي، اليوم، الإثنين، إن أرامكو مستعدة لإعادة تشغيل منشآت خريص التي تعالج 1.5 مليون برميل في اليوم.

وتضخ السعودية، أكبر منتجي أوبك، 9.9 مليون برميل يوميًا، أو ما يقرب من 10% من الطلب العالمي، منها 7 ملايين برميل يوميًا للتصدير.