مصر: البورصة تواصل الهبوط متأثّرة بالتّظاهرات

مصر: البورصة تواصل الهبوط متأثّرة بالتّظاهرات
(أ ب)

واصل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي "EGX30"، اليوم الإثنين، هبوطه لليوم الثاني على التوالي ليعكس شعور المستثمرين الحذر بعد تظاهرات محدودة خرجت يوم الجمعة، ضد الرئيس، عبد الفتاح السيسي، في القاهرة وبعض المحافظات.

وأغلق المؤشر الرئيسي مسجلا هبوطا بلغ 1,47 في المئة (13,753 نقطة) في تداول اليوم، فيما أغلق المؤشر، أمس الأحد، على نسبة هبوط تجاوزت 5 في المئة.

وفي جلسة تداول الأسهم، تكبد الخسائر 126 سهما من إجمالي 178 سهما متداولة.

وجاء قطاع البنوك على رأس القطاعات الخاسرة خصوصا مع اغلاق سهم "البنك التجاري الدولي"، صاحب الحجم الأكبر من رأس المال السوقي، خاسرا نسبة 2,46 في المئة ليسجل سعر 75 جنيها.

يُذكر أن المؤسسة العالمية غير الحكومية، المعنية بمراقبة الأمان الرقمي وحوكمة الإنترنت "نتبلوكس"، قد كشفت أمس الأحد، أن النظام المصري وضع قيودا على عدّة مواقع منها "فيسبوك" و"فيسبوك مسنجر" وموقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وغيرها.

ويبدو أن المسؤولين في الأجهزة الأمنية يخافون بشكل جدّي من تطور الاحتجاجات التي بدأت مساء الجمعة الماضي، والمطالبة بعزل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وذكرت المؤسسة في موقعها، أن السبب في ذلك هو الانتشار الواسع للفيديوهات التي أطلقها الممثل والمقاول المصري محمد علي، الذي فضح وقائع فساد في النظام المصري، إضافة لانتشار دعوات التظاهر، وغيرها.

وقالت المؤسسة أن محاولات الحجب لا تزال مستمرة، وأنه من المتوقع أن تؤثر على الحريات وحقوق الدعوة للتظاهر.

ومساء الجمعة خرجت تظاهرات تلبيةً لدعوات أطلقت على شبكات التواصل الاجتماعي تطلب إقصاء السيسي، خصوصًا من قبل المقاول المصري المقيم في الخارج، محمّد علي، بعد توجيهه اتهامات بالفساد للرئيس وقيادات من الجيش.

وتناقل آلاف على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات فيديو لتظاهرات جرت في عدد من المدن في اليوم نفسه، بينها حشود كبيرة عطّلت حركة السَير في الإسكندرية والمحلة ودمياط في دلتا النيل، والسويس التي امتدت فيها الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لاحتواء الاحتجاجات كما تم القبض على عدد من المتظاهرين.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"