غزة تستهلك نحو 200 مليون بيضة سنويا

غزة تستهلك نحو 200 مليون بيضة سنويا
(الأناضول)

تستهلك موائد الفلسطينيين في قطاع غزة قُرابة 200 مليون بيضة سنويا، أي ما يزيد عن 500 ألف بيضة يوميًا.

وفي العام الواحد، يبلغ نصيب الفلسطيني من البيض حوالي 90-100 بيضة سنويا، وفق ما صرح به الناطق باسم وزارة الزراعة الفلسطينية، أدهم البسيوني، لوكالة "الأناضول" الإخبارية.

ويعتبر قطاع الدواجن وإنتاج البيض، من أحد القطاعات الرئيسية والهامة لدى وزارة الزراعة، وفق البسيوني، وذلك من حيث الإدخالات ومراحل التربية والمتابعة الفنية. وتتوزع في محافظات قطاع غزة الخمسة، نحو 300 مزرعة دواجن لإنتاج البيض.

وفيما يتعلق بـبيض المائدة، قال البسيوني إن مزارع الدواجن بغزة تحتوي على 750 ألف دجاجة، تنتج نحو 200 مليون بيضة (مائدة) يتم استهلاكها سنويا.

وحول نصيب الفرد الواحد من البيض، بشكل سنوي، اعتبر البسوني، معدل الاستهلاك للبيض طبيعي، مقارنة بالأقاليم المجاورة.

ويتراوح متوسط السعر السنوي، الـ30 بيضة في قطاع غزة بين (2.8-3.4) دولارات أمريكي، حيث أضاف: "سعر البيض، يتناسب مع الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه سكان قطاع غزة".

ووفق بيانات حكومية وحقوقية، فإن نسبة البطالة بغزة ارتفعت نهاية عام 2018 إلى 52 بالمئة، فيما تخطت نسبة الفقر الـ80 بالمئة.

أما عن البيض المُلقّح، المُنتِج للدجاج اللاحم، فإن حوالي 36 مليون بيضة منه تقريبا، تدخل إلى قطاع غزة، بشكل سنوي. وفيما تستهلك غزة حوالي 2.5 مليون دجاجة شهريا، حيث تتضاعف كمية الاستهلاك هذه خلال شهر رمضان، وفق البسيوني.

وفي ذات السياق، تُدخل غزة نحو مليون و230 ألف بيضة من بيض طيور الحبش "الملقّح"، لإنتاج هذا النوع من الطيور للاستهلاك المحلي للقطاع، بحسب البسيوني.

وزاد: "مزارع الدواجن بغزة لو عملت بكامل طاقتها الإنتاجية، لأنتجت ضعف الكمية من بيض المائدة بشكل سنوي".

وأضاف: ذلك في حال فُتحت آفاق تسويقية لتصدير هذا البيض خارج غزة، لكن ظروف قطاع غزة والحصار تحول دون ذلك".

والوزارة، بحسب البسيوني، تتحكم بالكميات المنتجة لتجنب أي فائض يضرّ المزارع.

ورغم الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع للعام الـ13 على التوالي، إلا أن قطاع الدواجن وإنتاج البيض، يعتبر قطاعا كبيرا وحيويا بغزة، يمثّل جزءا من الناتج القومي الفلسطيني، ولو كانت الظروف الاقتصادية بغزة أفضل، يرجّح البسيوني أن يكون لهذا القطاع دور في دعم الاقتصاد الوطني.

العالم يحتفل، في الجمعة الثانية، من شهر أكتوبر/ تشرين أول من كل عام، بيوم "البيض العالمي".

ويهدف الاحتفال بهذا اليوم لتسليط الضوء على القيمة الغذائية الأساسية لـ"البيض"، كمصدر أولي للبروتين عالي الجودة، والمواد الغذائية اللازمة لنمو الذاكرة والدماغ.

وبحسب آخر بيان صادر عن اللجنة الدولية للبيض، بمناسبة يوم البيض العالمي، فإن خبراء تغذية قالوا إن البيضة الواحدة تحتوي على 14 عنصرا أساسيا من العناصر الغذائية، وفق ما نشرت الوكالة.

وأوضح البيان أن للبيض فوائد لنمو "الدماغ بشكل صحي، وتحسين وظائف الكبد والتمثيل الغذائي"، إلى جانب التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 24٪.

وذكر البيان أن تناول البيض "يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الأصحاء، ويساعد في الحفاظ على صحة العين".

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة