الدولار يتراجع مع تحسن بيانات سوق العمل الأميركية

الدولار يتراجع مع تحسن بيانات سوق العمل الأميركية
(Pixabay)

سجل الدولار اليوم الإثنين، هبوطا أمام عملتي أستراليا ونيوزيلندا والجنيه الاسترليني بعد تحسن مفاجئ في بيانات سوق العمل الأميركية.

ودعم تحسن البيانات المفاجئ توقعات التعافي الاقتصادي، وهو ما قلص الطلب على العملة الأميركية كملاذ آمن.

وصعد كل من الدولار الأسترالي والنيوزيلندي إلى أعلى مستوى منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، بعدما أظهرت البيانات انخفاضا دون المتوقع في الصادرات الصينية، مما يعزز العملات المرتبطة بتجارة السلع الأولية.

في المقابل، اقترب الدولار الأميركي من أعلى مستوياته فيما يربو على شهرين مقابل الين، مستفيدا من مكاسب حديثة في عوائد سندات الخزانة مع ترقب المستثمرين لنتيجة اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي يوم الأربعاء.

تحسنت المعنويات بقوة في سوق العملة إذ يتطلع المستثمرون إلى إرهاصات انتعاش بعد تفشي فيروس كورونا وسط إعادة فتح الاقتصادات، مما أضر بالدولار ودفع بالسيولة صوب ما يُسمى بمعاملات ركوب المخاطر.

وقال كبير استراتيجيي الصرف الأجنبي لدى "آي.جي" للأوراق المالية في طوكيو، جونيتشي إيشيكاوا إنه "من الواضح أن عملات السلع الأولية والأسواق الناشئة تجد سهولة أكبر في الارتفاع أمام الدولار بفضل آمال التعافي الاقتصادي، لكنها قصة مختلفة فيما يتعلق بالين".

وأضاف: "بالنسبة للدولار/الين ينصب التركيز بدرجة أكبر على العوائد، وهو ما يرفع الدولار".

وانكمش اقتصاد اليابان بمعدل أقل من التقدير الأولي في الربع الأول من السنة، بحسب بيانات معدلة صدرت في وقت سابق يوم‭ ‬الإثنين، لكن الين لم يهتز للأرقام.

وسجل الدولار الأسترالي 0.6965 دولار أميركي، مقتربا من أقوى مستوى له منذ الثاني من كانون الثاني/ يناير.

وارتفع الدولار النيوزيلندي إلى 0.6537 دولار أميركي، في أعلى سعر له منذ 29 كانون الثاني/ يناير، لكنه استقر لاحقا عند 0.6512 دولار.

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن يوم الإثنين إن جميع الإجراءات المتعلقة بفيروس كورونا سَتُرفع من يوم الثلاثاء، عدا إغلاقات الحدود، في ضوء القضاء على الفيروس في البلاد.

ومقابل الاسترليني، تراجع الدولار 0.25 بالمئة إلى 1.2702 دولار يوم الاثنين، مقتربا من أقل مستوى له منذ 12 مارس آذار.

وبلغ الدولار 109.48 ين، قريبا من ذروة شهرين المسجلة يوم الجمعة.

واستقر اليوان دون تغير يذكر في السوق المحلية عند 7.0862 للدولار بعد أن تراجعت صادرات الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، دون توقعات السوق في مايو أيار، وفقا لبيانات صدرت يوم الأحد.

وسجل اليورو 1.1290 دولار يوم الاثنين. وتستفيد العملة الموحدة من موجة تفاؤل عقب قول البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي إنه سيزيد مشتريات السندات لمساعدة الاقتصادات الأضعف للمنطقة.