إنتاج النفط يواجه صعوبات في كندا والولايات المتحدة إثر كورونا

إنتاج النفط يواجه صعوبات في كندا والولايات المتحدة إثر كورونا
حفارة نفط، نيو ميكسيكو (أ.ب.)

تواجه الصناعة النفطيّة في الولايات المتحدة وكندا، صعوبات جديدة مع تفشي فيروس كورونا مؤخرًا. وتراجع الإنتاج النفطيّ وعدد الحفارات النشطة، بسبب انخفاض الطلب على الوقود، وأيضًا التكلفة العالية للإنتاج في هذهِ الدول على وجه الخصوص.

واستقرّت العقود الآجلة (عقود تجاريّة ثابتة مستقبلية) إلى حدٍ كبير حتى اليوم الثلاثاء، مع ازدياد إصابات فيروس كورونا المستجدّ، في الولايات المتحدّة التي قد تكبح الطلب على الوقود وتضغط على الأسعار.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي بارتفاعهِ 30 سنتًا إلى 43.10 دولار للبرميل بينما تراجعت عقود خام القياس الأميركي غربيّ تكساس الوسيط لتسجل عند التسوية 40.63 دولار للبرميل.

وقال رئيس الاستشاريين في "ليبو أويل أسوشييتس"، أندي ليبو إن "التحديّ الآن في سوق النفط هو إعادة فتح الاقتصادات حول العالم، وهو ما يزيد الطلب على النفط، في مواجهة مخاوف من إغلاق اقتصادات حول العالم بسبب قفزة في الإصابات الجديدة بالفيروس".

في هذا الصدد، تراجعت عدد الحفارات النشطة في كندا (وهو مؤشر رئيسي لنمو صناعة النفط والغاز)، إلى أقل بكثير من أدنى مستوياته على الإطلاق، وهو ما يثير مخاطر بأن معظم معدات البلاد تواجه خروجًا من الخدمة، وتشير هذهِ التطوّرات؛ إلى التكاليف العالية لاستخراج النفط في كندا وخاصّة مع انخفاض الطلب في ظلّ تفشي الفيروس.

وقال الرئيس التنفيذي لـ "شركة بريسشن دريلينج"، كيفن نيفيو، إحدى أكبر شركات الحفر في كندا، إن عدد الحفارات يبدو من المرجح أن ينكمش بنسبة 25% في العام القادم من المستوى الحالي البالغ 500 حفار.

وأظهرت بيانات من شركة "بيكر هيوز" للخدمات النفطية، أن 18 حفارًا فقط للنفط والغاز كانت تعمل الأسبوع الماضي في رابع أكبر بلد منتج للنفط في العالم، وهو عدد أقل بكثير حتى من مستوياته المنخفضة قبل عام.

ووفقًا لبيانات "بيكر هيوز"، فإن ستة حفارات نفطية فقط كانت نشطة في الثاني من تموز/ يوليو إلى جانب 12 حفارًا للغاز، أو إجمالي 18 حفارًا، مقارنة مع 120 حفارًا قبل عام.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ