الأمم المتحدة تطالب بـ3.6 مليار دولار لدعم الدول الفقيرة

الأمم المتحدة تطالب بـ3.6 مليار دولار لدعم الدول الفقيرة
(أ ب)

تسعى الأمم المتحدة إلى جمع 3.6 مليارات دولار لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية العالمية في مواجهة وباء كورونا المستجد، بحسب ما قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك.

وأضاف لوكوك في مؤتمر عن بعد أن "هناك خطرا كبيرا من حصول عدة مجاعات في نهاية هذا العام وبداية العام المقبل، لذلك يجب أن نعمل الآن لمنع وقوع ذلك".

وأعرب لوكوك عن قلقه بشأن السودان وزيمبابوي وهايتي، إلى جانب الصومال، وجنوب السودان، واليمن، ونيجيريا التي تعاني أصلًا من نقص التغذية، موضحا أن الأموال ستصرف لشراء معدات طبية لفحص المرضى، ومكافحة انعدام الأمن الغذائي الذي تفاقم جراء الأزمة الناجمة عن الوباء.

وأسف لوكوك حيال رد فعل الدول الغنية على الوضع في الدول الأخرى، واصفًا إياه بـ"غير الكافي"، ولافتًا إلى أنه "يمكن معالجة المشاكل الهائلة التي يواجهها العالم بقليل من المال نسبيًا، والكثير من المخيلة".

وأفاد لوكوك بأن المنظمة جمعت منذ آذار/ مارس، 1.7 مليار فقط، وأضاف أن هناك محادثات جارية في الكونغرس الأميركي والاتحاد الأوروبي، منتقدًا تأخر المساعدة من دول الخليج التي يتمنى رؤيتها تقوم بما كانت تفعله سابقًا.

وتوقعت الأمم المتحدة أن يطال انعدام الأمن الغذائي 121 مليون شخص إضافي بحلول شهر كانون الأول/ ديسمبر إذا لم تبذل أيّة جهود، وأن يؤدي التقاعس إلى المزيد من انعدام الاستقرار، والحروب، والصراعات بين عامَي 2020 و2022 في 12 دولة إضافية من بينها لبنان، والسنغال، وطاجيكستان.

وذكر تقرير سنوي للأمم المتحدة نُشر في وقت سابق من الأسبوع، أن شخصًا من أصل تسعة أشخاص عانى سوء التغذية في عام 2019، مشيرًا إلى أن الوباء رفع هذه النسبة، علمًا أن الجوع طاول العام الماضي 690 مليون شخص، أي ما يعادل 8.9% من سكان العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن نداء جمع التبرعات الذي وجهته الأمم المتحدة مؤخرًا، هو الثالث منذ إطلاق خطتها في 25 آذار/ مارس، إذ سعت الأمم المتحدة للحصول عن ملياري دولار في أوائل أيار/ مايو الماضي، ليرتفع إجمالي المبلغ المطلوب من الأمم المتحدة إلى 10,3 مليار دولار.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص