عشية الانتخابات الأميركيّة: العاطلون عن العمل في ازدياد

عشية الانتخابات الأميركيّة: العاطلون عن العمل في ازدياد
لوس أنجلوس(أ. ب.)

أظهر مؤشر الطلبات الجديدة للعاطلين عن العمل في الولايات المتحدة للحصول على إعانات ارتفاعا غير متوقع الأسبوع الماضي وصل إلى 898 ألف طلب، وفق بيانات وزارة العمل الأميركية اليوم، الخميس.

وتمثّل الزيادة البالغة 53 ألف طلب مقارنة بالأسبوع الماضي الارتفاع الأكثر حدة للطلبات الأولية المعدّلة موسميا منذ أسبوع 15 آب/أغسطس، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة التعافي من موجات الصرف الجماعي للعمال بسبب إجراءات الإغلاق لوقف انتشار كوفيد-19.

وأعادت هذه القفزة مستويات الطلبات الأولية الى ما كانت عليه أواخر آب/أغسطس، حيث بقيت أعلى من معدلات أسوأ أسبوع خلال الأزمة المالية بين عامي 2008-2010، وهو آخر تدهور اقتصادي شهدته البلاد.

وتقدّم 372,891 شخصا آخر بطلبات للحصول على إعانات بموجب برنامج خاص لمساعدة العمال الذين خسروا وظائفهم بسبب الجائحة لكنهم غير مؤهلين للحصول على مساعدات، أي أقل بنحو 91 ألفا مقارنة بالأسبوع السابق، وفق الأرقام غير المعدلة.

ويأتي هذا التقرير وسط استمرار الخلاف بين الديموقراطيين والجمهوريين في واشنطن للمصادقة على قانون للتحفيز الاقتصادي يسمح بتقديم المزيد من المساعدات، وذلك بعد انتهاء صلاحية قانون "كيرز" الذي أقر في آذار/مارس الماضي وبلغت ميزانيته 2.2 تريليون دولار.

وقال روبرت فريك من مصرف نايفي فدرال كريديت يونيون: "بالاستناد الى بيانات طلبات البطالة اليوم، فإن وضع التوظيف يتدهور بشكل أسرع من المتوقع، ومن المرجح بتأثير من عشرات آلاف حالات التسريح التي نفذتها شركات كبيرة مثل شركات الطيران وديزني".

لكن معدل البطالة للموظفين الذين يحوزون على تأمين انخفض نقطة واحدة في الأسبوع الذي ينتهي في 3 تشرين الأول/أكتوبر، وفق أحدث البيانات المتوافرة، ليصل الى 6.8 بالمئة.

وقالت روبيلا فاروقي من مركز "هاي فريكونسي ايكونوميكس" إن التحسن مرده إلى "توظيف أشخاص، ولكنه أيضا يعكس استنفاد أفراد للمزايا التي يمكن أن يحصلوا عليها. بالإجمال، لا تزال بيانات طلبات الإعانات مؤشرا للظروف الضعيفة للغاية لسوق العمل".

وأظهرت بيانات منفصلة من فروع الاحتياطي الفدرالي الإقليمية استمرار انتعاش التصنيع بعدما أدى الإغلاق إلى شل الإنتاج.

وحذر أورين كلاشكين من جامعة أكسفورد إيكونوميكس أنه مع استمرار انتشار كوفيد-19 في الولايات المتحدة فإن "ضعف الطلب واضطراب سلاسل الإمداد وعدم اليقين بالنسبة الى الفيروس سيقيّد تعافي الصناعة الى ان يتم التوصل لحل صحي على نطاق واسع".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص