الصحة الإسرائيلية: 7 وفيات بكورونا ترفع الحصيلة لـ536

الصحة الإسرائيلية: 7 وفيات بكورونا ترفع الحصيلة لـ536
توضيحية، من مركز فحوصات متنقل في تل أبيب (أ ب)

يجتمع المجلس الوزاري لمكافحة كورونا ("كابينيت كورونا")، الإثنين، للنظر بفرض مزيد من القيود على تجمهر المواطنين في المناطق التي تشهد ارتفاعا في وتيرة انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد.

وقال وزير الصحة الإسرائيلي، يولي إدلشتاين، إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية "نجحت في الحد من الوتيرة التصاعدية لمعدل الإصابات بفيروس كورونا، غير أن الأرقام لا تزال مرتفعة ومقلقة".

وتوفي 7 أشخاص وشُخصت 321 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، منذ منتصف ليل السبت - الأحد، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء الأحد.

وارتفع عدد الوفيات الكلي إلى 536، بينما يرتفع عدد الإصابات النشطة إلى 26386، من مجل الإصابات التي بلغت 72584.

ووصل عدد المتعافين الكلي إلى 45662 بعد تماثل 45 حالة للشفاء، منذ منتصف ليلة السبت - الأحد، بحسب ما أظهرت المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة.

وأظهرت البيانات ارتفاع الإصابات الخطرة إلى 342، منهم 98 موصولون بأجهزة التنفّس الاصطناعي، مع تسجيل 4 حالات إضافية منذ منتصف الليلة الماضية.

ويرقد في المشافي 772 مريضًا بكورونا، بينهم 141 إصابتهم متوسطة، فيما يتلقى 25,614 مصابا العلاج المنزلي أو في الفنادق التي أعدت لهذا الغرض.

"مدن حمراء" وتشديد القيود على التجمهر

ومن المتوقع أن يفرض كابينيت كورونا، الذي يجتمع يوم غد، الإثنين، المزيد من القيود على المدن التي تسجل معدلات إصابة مرتفعة بالفيروس وتصنف على أنها "مدن حمراء"، بحسب هيئة البث الإسرائيلية ("كان-11").

ومن المتوقع أن تشمل القرارات فرض قيود على تجمهر المواطنين، بحيث يمنع تجمع أكثر من 10 أشخاص في أمكان مغلق و20 في أماكن مفتوحة. بالإضافة إلى فحص إغلاق المتاجر في "المدن الحمراء".

ومن البلدات التي تدرس الحكومة الإسرائيلية إعلانها "مدنًا حمراء" كل من الطيبة وعين ماهل وزيمر وقلنسوة. وأوضحت القناة الرسمية أن الغرض من هذا التصنيف هو إتاحة المجال لسكان هذه المناطق، الخروج للعمل دون التعرض لخطر العدوى.

وأشارت "كان-11" إلى أن الحكومة ستدرس التسهيلات الممكنة في ما يتعلق بالتعليمات حول استقبال دور العبادة للمصلين.

ولفتت القناة إلى أن وزارة الصحة وقيادة الجبهة الداخلية وضعتا معيارًا موحدًا لفرض قيود على التجمهر وعمل الأنشطة الاقتصادية. وبحسب المخطط، فإنه القيود ستحدد وفقًا لموقع الحدث (في منطقة مفتوحة أو في مكان مغلق) ووفقًا لمعدل الإصابة في المنطقة.

وبحسب المخطط، فإن المناطق التي تشهد تباطؤًا في انتشار الفيروس ومعدل إصابات فيها منخفض، فسيسمح تنظيم المناسبات الاجتماعية بمشاركة 500 شخص في أماكن مفتوحة و250 في أماكن مغلقة.

وينص المخطط على تشديد القيود تدريجيًا إذا ما ارتفع معدل الإصابات وزادت وتيرة انتشار الفيروس، بحيث يقتصر التجمهر في الأماكن المفتوحة على 200 شخص، و100 في الأماكن المغلقة.

وإذا ما ازداد الوضع سوءًا تُشدد القيود بحيث يقتصر التجمهر على 50 شخصا بالأماكن المفتوحة و25 في الأماكن المغلقة، على أن تصل إلى 20 في الأماكن المفتوحة و10 في الأماكن المغلقة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ