لجنة المتابعة تدعو للمساهمة في حملة الإغاثة الوحدوية لدعم لبنان

لجنة المتابعة تدعو للمساهمة في حملة الإغاثة الوحدوية لدعم لبنان
من اجتماع للمتابعة بالناصرة (أرشيف عرب 48)

*أحزاب ومركبات المتابعة تتفق على توحيد الجهود

*سيتم الإعلان عن حساب بنكي يديره ويشرف عليه مؤتمنون لجمع التبرعات

*اعتماد منظمتي الهلال والصليب الأحمر لنقل المساعدات

*استمرار الاتصالات مع لبنان لإمكانية إيفاد أطباء عرب ذوي اختصاص


دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية في البلاد، في ختام اجتماع السكرتارية الدوري، المنعقد اليوم الخميس في مكاتب اللجنة بالناصرة، جماهيرنا شعبنا الواسعة، إلى التجند لإغاثة الشعب اللبناني الشقيق في الكارثة التي حلّت به هذا الأسبوع.

واتفقت اللجنة بإجماع كافة مركباتها على توحيد حملة الإغاثة وتنظيمها، وضمان القنوات السليمة لنقل المساعدات.

افتتح الاجتماع رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، الذي عبّر عن اعتزازه من "سرعة تحرك شعبنا لإغاثة الشعب اللبناني الشقيق، حاضن اللجوء الفلسطيني القسري على مدى عقود، وهو الشعب الذي عانى ويعاني على مدى أربعة عقود من العدوانية التدميرية الإسرائيلية". وقال إن "جماهيرنا ما أن عرفت بمبادرة لجنة المتابعة والمبادرات الأخرى، حتى هبّ الكثيرون استعدادا للمساهمة".

وقال بركة، إن "توحيد حملات وجهود الإغاثة هو رسالة هامة تصدر عنا جميعا، رسالة وحدة الموقف، إذ أننا جادون في المساهمة في جهد الإغاثة من منطلقاتنا الوطنية والإنسانية".

كما استعرض عمل المتابعة بين جلستين، والقضايا الحارقة التي تتابعها اللجنة، وفي مقدمتها قضية الأرض والمسكن، في جميع المناطق، وقضية العنف، وغيرها من القضايا.

وجرى نقاش واسع بين المشاركين، مؤكدين على أهمية توحيد الجهود، وضمان حملة مع معايير سلامة، تبث ثقة للجمهور الواسع.

نداء المتابعة

ودعت لجنة المتابعة العليا، بإجماع مركباتها، جماهير شعبنا إلى "التجند الواسع لحملة الإغاثة الوحدوية لجماهير شعبنا في الداخل لدعم وإغاثة أبناء الشعب اللبناني الشقيق، وذلك في أعقاب الانفجار الكارثي الذي وقع في بيروت".

وأضافت أنه "تابعنا مظاهر التعاطف والتعاضد الكبيرة في أوساط شعبنا مع الأشقاء في لبنان، وتابعنا مشاهد الشهامة الوطنية والإنسانية التي تدفقت من كل قرية ومدينة، وتابعنا أيضا المبادرات العملية المباركة، التي صدرت عن جهات متعددة في مجتمعنا، الأمر التي يجب ترجمتها إلى عمل وحدوي شامل، وإلى المشاركة الفاعلة بسخاء في حملة الإغاثة".

ودعت لجنة المتابعة السلطات المحلية في قرانا ومدننا العربية، واللجان الشعبية ونشيطي الأحزاب والهيئات المجتمعية والملية والدينية والشبابية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى "العمل المشترك والفوري في كل قرية ومدينة لإنجاح هذه الحملة، وللقيام بواجبنا الإنساني والوطني".

وفتحت لجنة المتابعة حسابا بنكيا لتلقّي التبرعات بحيث تديره مجموعة من المؤتمنين على هذا الحساب البنكي، والتي تتألف من قيادات الأحزاب المختلفة.

كما قامت لجنة المتابعة بتخويل هيئة مراقبة محايدة من شخصيات اعتبارية موثوقة من خارج لجنة المتابعة ومركباتها، للإشراف على الحساب وعلى الصرف.

ودعت لجنة المتابعة إلى المساهمة مباشرة في إيداع تبرعاتهم في الحساب الخاص، أو التبرع لدى مندوبي اللجان الشعبية والأحزاب، وأصدرت لجنة المتابعة إيصالات خاصة لهذه الحملة.

وستنشر لجنة المتابعة في الساعات القريبة رقم الحساب وأسماء المؤتمنين وأسماء أعضاء هيئة المراقبة.

وتوافقت لجنة المتابعة على اعتماد منظمتي الهلال الأحمر والصليب الأحمر، لنقل التبرعات.

من جهة أخرى، واصل ممثلو لجنة المتابعة الاتصالات مع الجهات اللبنانية والفلسطينية في لبنان، لفحص إمكانيات أخرى لدعم الشعب اللبناني في محنته، بما في ذلك إيفاد أطباء أصحاب اختصاصات طبية عالية وخاصة.