الاحتلال يقصف في غزة

الاحتلال يقصف في غزة
غزة تحت القصف (أرشيفية - الأناضول)

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبيل انتصاف ليل الأحد - الإثنين، موقعا في قطاع غزة، بزعم الرد على إطلاق البالونات الحارقة من القطاع المحاصر، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحيطة.

وفي بيان مقتضب، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي: "أغارت طائرة عسكرية قبل قليل على موقع رصد تابع لحماس في شمال قطاع غزة، ردًا على إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية".

وذكرت تقارير إسرائيلية أن إطلاق البالونات الحارقة من القطاع، تواصل كذلك في أعقاب القصف الإسرائيلي.

وفي وقت سابق الأحد، اجتمع وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، وقادة الأجهزة الأمنية، لمناقشة "التوترات الأمنية" في محيط قطاع غزة، في أعقاب تصاعد إطلاق البالونات الحارقة خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن قادة الأجهزة الأمنية خلصوا في نهاية الاجتماع الذي عقد إلى أن "استمرار إطلاق البالونات سيؤدي إلى رد عنيف حتى لو أدى ذلك إلى تصعيد شامل".

وتجدد إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزّة خلال الأيام الماضية، وتواصل لليوم الرابع على التوالي.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن المناطق المحاذية للقطاع، شهدت، الأحد، اندلاع حريقين منطقة حرشية في النقب الغربي، عقب سقوط بالونات حارقة أطلقت من المناطق الشرقية لقطاع غزة.

وذكر المراسل العسكري للقناة 12، نير دفوري، أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن فصائل المقاومة في غزة، لم تتفق على طبيعة النشاط أو العمليات التي يجب أن توجهها ضد الاحتلال الإسرائيلي، خلافا لما كان عليه الحال في الماضي.

كما خلصت تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن "الضغط الاقتصادي ونقص السيولة في غزة سيؤديان إلى استعادة زخم المواجهة مع إسرائيل".

ورجّح مراقبون أن عودة البالونات الحارقة والقصف الصاروخي يشيران إلى "تصعيد تدريجي" للمقاومة ضدّ الاحتلال، في محاولة لانتزاع تطبيق التفاهمات، قد يشهد ذروة خلال الأسابيع المقبلة.

وصباح الأحد، أطلقت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، النار بشكل مباشر على نقطتين للمقاومة الفلسطينية شرق المحافظة الوسطى بقطاع غزة، دون التبليغ عن إصابات، بعد مزاعم الاحتلال تعرض عمال بناء الجدار لإطلاق نار من القطاع.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ