قتيلة في طوبا الزنغرية واعتقال زوجها

قتيلة في طوبا الزنغرية واعتقال زوجها
المرحومة نورة كعبية

توفيت، قبيل انتصاف الليلة الماضية، نورة كعبية (53 عاما) من طوبا الزنغرية، وبدَت "كدمات" على جسدها، حسبما أفاد الطاقم الطبيّ الذي وصل إلى المكان.

وقالت ناطقةٌ باسم "نجمة داود الحمراء"، في بيان إنه "تم تلقي بلاغا حول امرأة فاقدة للوعي في منزلها في طوبا الزنغرية"، لافتة إلى أنه "لم تظهر عليها أي علامات تدل على الحياة، وأُقرَّت وفاتها".

وقال مسعف إنه "عندما وصلنا إلى المكان، اقتادونا إلى منزل. كانت المرأة المصابة فاقدةً للوعي، وأصيبت بكدمات في جسدها"، مضيفا: "أجرينا فحوص طبية، لكنها كانت بلا علامات تدلّ على أنها على قيد الحياة ولم يكن لنا خيار، سوى إعلان وفاتها".

مسرح الجريمة في طوبا الزنغرية، الليلة الماضية

ومن جانبها، ذكرت الشرطة أن الحديث يدور حول "شبهات لجريمة قتل"، موضحة أنها تلقّت بلاغا "حول شبهات لارتكاب جريمة قتل امرأة على يد زوجها".

وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على الزوج المشتبه به، الذي يبلغ 60 عامًا من عمره، وتابعت أن "الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان قدمت الإسعاف الأوليّ للمصابة في الخمسينيات (من عمرها) وللأسف الشديد تم إقرار وفاتها متأثرة بجروحها".

"الزوجة زارته بالحبس المنزلي.. ضربها وتسبب بموتها"

ولاحقا أعلنت الشرطة في بيان آخر أن "الشرطة تلقت بلاغا في ساعات متأخرة من الليلة الماضية مفاده أن رجلا قتل زوجته، فوصلت القوات على على الفور إلى مكان الجريمة في بلدة طوبا الزنغرية واعتقلت زوج الضحيّة وهو في الستّين من عمره، من رُمانة الهيب، والذي تبيّن من تحقيق أوّلي أنّه اعتقل سابقا يوم 31 أيار/ مايو 2020 بشبهة التهديد والاعتداء على ابنه وضربه بحجر من شباك الطابق الثاني، وتم تقديم لائحة اتهام ضده وطلب تمديد اعتقاله لغاية الانتهاء من الإجراءات القضائية بحقه، ولكن بعد تقديم استئناف للمحكمة المركزية تمّ تسريحه للحبس المنزلي يوم 1 تموز/ يوليو 2020".

وأضافت الشرطة أن "زوجة المشتبه زارته، الليلة الماضية، في الحبس المنزلي الذي يقضيه في بيت شقيقته في طوبا الزنغرية، وحسب الشبهات قام بضربها والتسبب بموتها".

54 ضحية في جرائم القتل منذ مطلع العام

وفي الوقت الذي تشهد فيه البلدات العربية تصاعدا خطيرا في أعمال العنف والجريمة، تتقاعس الشرطة عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة، وفي المقابل تنشط في إصدار أوامر منع نشر حول مجريات التحقيق في الجرائم.

وتُضاف جرائم إطلاق النار إلى سلسلة لا متناهية من أحداث العنف والجريمة في المجتمع العربي، والتي باتت تقض مضاجع المواطنين بسبب انعدام الأمن والأمان.

وقتل منذ مطلع العام الجاري 2020 ولغاية الآن، 54 ضحية في جرائم قتل مختلفة بالمجتمع العربي، كان آخرهم محمد خالدي في الأربعينيات من عمره، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في قرية إبطن، الثلاثاء الماضي.

وتُظهر المعطيات أن من بين ضحايا جرائم القتل العرب في البلاد 9 نساء.