قتلى وجرحى في عدوان إسرائيلي على مواقع في سورية

قتلى وجرحى في عدوان إسرائيلي على مواقع في سورية
من قصف إسرائيلي سابق في سورية (أ ب)

شن الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، هجوما على مواقع في سورية، تسببت بمقتل 5 أشخاص بينهم ثلاثة مدنيين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وطاول القصف، وفق المرصد، مواقع لقوات النظام جنوب غرب دمشق وأخرى يتواجد فيها قوات لحزب الله ومجموعات موالية له في ريف درعا الشمالي في جنوب البلاد.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن بين القتلى جنديين تابعيين لقوات النظام، بينما لم يتمكن من تحديد جنسيات القتلى الثلاثة الآخرين.

من جهتها، وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، نقلاً عن مصدر وصفته بالعسكري دون أن تُسمّه، القول: "قام العدو الصهيوني بتوجيه ضربة جوية من اتجاه الجولان السوري المحتلّ على بعض مواقعنا العسكرية جنوب دمشق".

وأضاف أنّ "العدوان الإسرائيلي أدّى إلى ارتقاء شهيدين وجرح سبعة جنود"، وأشار الى أن "وسائط دفاعنا الجوي تصدّت لها وأسقطت معظم الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها".

وقبلها بوقت وجيز، أعلنت "سانا" أن "الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري تتصدى لأهداف معادية في سماء جنوب دمشق". وأشارت تقارير إلى سماع دوي انفجارات في سماء الجولان السوري المحتل.

وذكرت سانا أن "العدوان تم من فوق منطقة جبل الشيخ على اتجاه الجولان السوري المحتل"، وأفادت تقارير سورية بأن "الغارات الجوية المعادية تستهدف محيط منطقة الكسوة جنوب دمشق".

وهذا القصف الإسرائيلي الثاني خلال آب/ أغسطس في سورية، إذ أعلنت إسرائيل في الأسبوع الأول الشهر ذاته، قصف مواقع لقوات النظام جنوبي سورية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه حينها: "أغارت مروحيات حربية قبل قليل على أهداف تابعة (للنظام) السوري في جنوب سورية"، مدعيا أن القصف جاء "ردّاً على عملية زرع عبوات ناسفة تمّ إحباطها" في جنوب هضبة الجولان المحتلّة.

وادّعى الجيش أنه "خلال الغارات تم استهداف عدة أهداف تتضمن مواقع رصد ووسائل تجميع استخبارات تقع في المواقع السورية".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، أنّ قواته قصفت نقاط مراقبة لحزب الله قرب الحدود مع لبنان ردًا على إطلاق نار استهدفها ليلاً. وتوعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بردّ "قوي" في حال حصول هجمات جديدة انطلاقا من لبنان.

وفي 27 تمّوز/ يوليو الماضي، زعم الجيش الإسرائيلي إحباط محاولة تسلّل خلية عبر الحدود مع لبنان. وقال نتانياهو حينها إنّ حزب الله "يلعب بالنار". إلا أنّ حزب الله نفى خوضه أيّ اشتباك مع الجانب الإسرائيلي والتقارير عن إحباط محاولة تسلّل لعناصره.

وجاءت الأنباء عن تبادل إطلاق النار حينها، عقب تقارير إعلامية إسرائيلية رجّحت ردًا محتملاً من حزب الله بعد مقتل أحد عناصره قبل أيام في غارة جوية قرب دمشق، اتّهم إسرائيل بشنّها وتوعّد بالرد عليها.

وتوعّد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، بداية الأسبوع الجاري، بالردّ على مقتل أحد عناصره في سورية في تمّوز/ يوليو. وقال في كلمة متلفزة "على الإسرائيلي أن يفهم: عندما تقتل أحد مجاهدينا، سنقتل أحد جنودك".

وأضاف نصر الله في إشارة إلى التصعيد الذي شهدته المناطق الحدودية جنوب لبنان في الأسابيع الأخيرة "هذا كلّه مسجّل في الحساب، وسيأتي حسابه".